يوشك إصرار أوكرانيا على استهداف مصافي النفط الروسية أن يُحدث شرخا في العلاقة بين الحليفين واشنطن وكييف، إذ يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن هذه الضربات أسهمت في أزمة وقود عالمية، بينما يعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسيلة لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب.
وبينما يطالب ترمب زيلينسكي بوقف الهجمات، ذهب أبعد من ذلك بالدعوة إلى قيادة جديدة في كييف، عقب التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرفع الحظر عن واردات الديزل الروسي.
وأمس السبت، أعلن ترمب اتفاقا مع نظيره الروسي لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
ويسوّق ترمب الاتفاق بوصفه حلا لارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الأمريكية على إيران، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. لكن أوكرانيا تخشى أن يؤدي هذا الإعلان إلى إضعاف أوراقها التفاوضية، في وقت يمنح فيه موسكو دعما سياسيا وماليا قد يساعدها على إطالة أمد الحرب.
ويشرح التقرير أسباب إصرار أوكرانيا على استهداف المصافي الروسية، ومبررات الغضب الأمريكي من هذه الهجمات.
ترى كييف أن المصافي ومنشآت الوقود جزء من القدرة الحربية الروسية وأهداف عسكرية مشروعة.
التعليقات (0)