مع مرور عام كامل على اتفاق وقف إطلاق النار، لم تعد حكاية غزة ترفاً إنشائياً، فالناس التي عادت إلى ركام منازلها وجدت نفسها محاصرة داخل طوق جديد، كان من المفترض أن ينتهي مع الشهر الاول للاتفاق.
لقد تحولت "الخطوط الصفراء والبرتقالية" التي ابتكرتها آلة الاحتلال إلى جدران وهمية وعملية تقسم القطاع، حاصرة السكان في مساحة ضيقة لا تتجاوز 35% فقط من إجمالي مساحة غزة.
هذا بينما خضع الباقي لسيطرة عسكرية مطلقة وسواتر ترابية عملاقة تمتد لملاحقة حياة الناس وقطع شريان حركة تفاصيلهم اليومية.
ورغم النصوص الرسمية لاتفاقيات وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال الظاهري من بعض المراكز، اصطدم الواقع الميداني بسياسة إسرائيلية خبيثة تمثلت في فرض ما يُعرف بـ "الخطوط الصفراء والبرتقالية".
لقد استخدم الاحتلال هذه الخطوط الوهمية لفرض طوق خانق وتقطيع أوصال قطاع غزة، حاصرًا السكان في مساحة ضيقة لا تتجاوز 35% فقط من إجمالي مساحة القطاع.
وأخضع جيش الاحتلال الباقي لسيطرة عسكرية مطلقة، حارمًا سكانها من خطاها.
التعليقات (0)