f 𝕏 W
القذائف غير المنفجرة بغزة.. قنابل موقوتة تهدد الإنسان والأرض وتعرقل إعادة الإعمار

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القذائف غير المنفجرة بغزة.. قنابل موقوتة تهدد الإنسان والأرض وتعرقل إعادة الإعمار

لا تنتهي مخاطر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بانحسار القصف أو توقف أصوات الانفجارات، فبين ركام المنازل المدمرة، وتحت أنقاض المباني، وفي الطرقات والأراضي الزراعية، تختبئ ذخائر وقذائف غير منفجرة، تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الفلسطينيين، وقد تنفجر في أي لحظة، مخلفةً مزيدًا من الضحايا والخسائر.

لا تنتهي مخاطر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بانحسار القصف أو توقف أصوات الانفجارات، فبين ركام المنازل المدمرة، وتحت أنقاض المباني، وفي الطرقات والأراضي الزراعية، تختبئ ذخائر وقذائف غير منفجرة، تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الفلسطينيين، وقد تنفجر في أي لحظة، مخلفةً مزيدًا من الضحايا والخسائر.

وقال الخبير في علوم البيئة د. عبد الفتاح نظمي عبد ربه إن الذخائر غير المنفجرة تحولت إلى قنابل موقوتة تلاحق سكان قطاع غزة في تفاصيل حياتهم اليومية، وتمثل امتدادًا خطيرًا لتداعيات الحرب الإسرائيلية خلال الفترة 2023–2026، إذ لا تقتصر مخاطرها على الإصابات المباشرة، بل تمتد إلى البيئة والبنية التحتية والأراضي الزراعية، فضلًا عن عرقلة عودة السكان إلى منازلهم وجهود إعادة الإعمار.

وأضاف عبد ربه في مقابلة مع المركز الفلسطيني للإعلام أن التعامل مع هذه المخلفات يمثل ضرورة إنسانية وبيئية ملحّة، تتطلب تحركًا دوليًا منظمًا لتحديد المناطق الخطرة وإزالة الذخائر وفق إجراءات متخصصة، إلى جانب تكثيف التوعية المجتمعية لحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال والنازحين والعائدين إلى المناطق المتضررة.

وأوضح عبد ربه أن الذخائر غير المنفجرة (Unexploded Ordnance – UXO) تُعد من أخطر مخلفات الحروب، وتشمل القنابل والقذائف والصواريخ التي لم تنفجر عند استخدامها، أو لم تعمل وفق آلية التفجير المصممة لها، مشيرًا إلى أن بعضها قد يظل قابلًا للانفجار بعد مرور أشهر أو سنوات، حتى لو بدا في صورة جسم معدني مهمل.

وبيّن أن خطورة هذه الذخائر تتضاعف في قطاع غزة بفعل الكثافة السكانية المرتفعة، وضيق المساحة الجغرافية، واتساع نطاق الدمار، واضطرار السكان إلى العودة لمناطقهم أو الإقامة بالقرب من المباني المتضررة، رغم ما قد يحيط بها من مخاطر غير ظاهرة.

وأضاف أن الذخائر قد تُدفن تحت طبقات الركام والأتربة، أو تختلط ببقايا المباني والممتلكات، ما يجعل اكتشافها بالعين المجردة أمرًا صعبًا، ويرفع احتمالات التعامل معها دون معرفة طبيعتها الحقيقية، وهو ما يحول مواقع الدمار إلى مناطق تنطوي على تهديدات قد تستمر حتى بعد توقف العمليات العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)