يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي ظروفا معيشية صعبة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وتزايد صعوبات الحصول على المياه اللازمة للشرب والاستخدامات اليومية، وسط إمدادات محدودة لا تكفي لتلبية احتياجات سكان المخيم.
وأوضح مراسل الجزيرة حسن رزاق أن قسوة المناخ ونقص المياه يضاعفان معاناة اللاجئين، الذين يضطرون إلى الانتظار أمام نقاط التوزيع للحصول على حصصهم اليومية، في وقت تنفد فيه الكميات المتاحة سريعا بسبب تزايد الطلب ومحدودية قدرات التخزين والإمداد.
ولا تتوقف المشكلة عند محدودية المياه المتاحة، بل تمتد إلى نقص الأوعية المخصصة لنقلها وتخزينها، مما يضطر بعض السكان إلى الاستعانة بجيرانهم لتوفير ما يحتاجون إليه خلال اليوم.
ويقول أحد اللاجئين للجزيرة إنهم لا يملكون ما يكفي من الأوعية الفارغة لجلب المياه، ولذلك يلجؤون إلى جيرانهم لاستعارة حاوياتها، ثم يتوجهون إلى نقاط التوزيع لتأمين احتياجاتهم.
ويضيف أن المياه قد تنفد خلال الليل، مما يجبرهم على الانتظار حتى اليوم التالي، حين تصل الصهاريج مجددا ويتجمع اللاجئون في طوابير طويلة.
وتعكس هذه المعاناة جانبا من التحديات اليومية التي تواجه سكان المخيم، إذ يتحول الحصول على المياه إلى مهمة تستنزف الوقت والجهد، في ظل درجات حرارة مرتفعة تجعل توفر مياه الشرب ضرورة ملحة، وليس مجرد حاجة يمكن تأجيلها.
التعليقات (0)