f 𝕏 W
كيف أعادت الحرب تشكيل شبكات التخابر في غزة؟

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أعادت الحرب تشكيل شبكات التخابر في غزة؟

لم يعد التخابر في سياق الحروب المعاصرة مجرد جريمة فردية تُختزل في نقل المعلومات، بل بات ظاهرة مركبة تنشأ عند تقاطع الضغوط الأمنية والاقتصادية مع هشاشة البنية الاجتماعية وقابلية الفرد للاختراق، ولا يظه

لم يعد التخابر في سياق الحروب المعاصرة مجرد جريمة فردية تُختزل في نقل المعلومات، بل بات ظاهرة مركبة تنشأ عند تقاطع الضغوط الأمنية والاقتصادية مع هشاشة البنية الاجتماعية وقابلية الفرد للاختراق، ولا يظهر التخابر كفعل مفاجئ أو معزول، بل كمسار تدريجي يمكن أن يتحول فيه الفرد _تحت شروط معينة_ من موقعه داخل المجتمع إلى أداة تعمل من داخله ضده.

هذا التحول يعكس تطورًا في طبيعة التخابر ذاته، إذ لم يعد مقتصرًا على دور تقليدي محدود، بل أصبح شكلًا من أشكال الاندماج الجزئي في منظومة معادية، تتداخل فيه الأدوار وتتشابك المصالح، ويغدو فيه الفاعل جزءًا من شبكة أوسع تتجاوز حدوده الفردية. ومن هنا، يبرز التخابر بوصفه تحديًا لا يتعلق بالأمن فقط، بل بقدرة المجتمع على الحفاظ على تماسكه ومناعته في مواجهة الاختراق، كل ذلك جاء في دارسة أعدها الباحث ضياء نعيم الصفدي من موضوع التخابر في دراسته الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.

كيف عرفت الدراسة التخابر؟

تتناول الدراسة التخابر بوصفه ظاهرة تتجاوز كونه جريمة قانونية، لتضعه ضمن سياق أوسع يجمع بين بيئة الحرب الضاغطة، وهشاشة المجتمع، وقابلية الفرد للاختراق. ووفق هذا الطرح، لم يعد التخابر مجرد نقل معلومات، بل تحول إلى شكل من أشكال الاندماج الجزئي في منظومة العدو، حيث يصبح الفرد جزءًا من شبكة أوسع تتداخل فيها الأدوار والوظائف.

كما تعرّف الدراسة التخابر على أنه علاقة تواصل واعٍ ومقصود بين فرد وجهة معادية، تهدف إلى تمكين هذه الجهة من تحقيق أهدافها أو الإضرار بالمجتمع، وهو تعريف يركز على القصد والاستمرارية، ويحوّل التخابر من “فعل عابر” إلى “دور ممتد” داخل بنية منظمة.

تحولات التخابر خلال الحرب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)