f 𝕏 W
الخيار العسكري والحسابات الانتخابية.. هل تنقذ الورقة الأمنية مستقبل "نتنياهو"؟

وكالة سند

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخيار العسكري والحسابات الانتخابية.. هل تنقذ الورقة الأمنية مستقبل "نتنياهو"؟

يحلل التقرير مدى إمكانية لجوء نتنياهو إلى التصعيد العسكري أو توظيف الورقة الأمنية لتعزيز حظوظه الانتخابية وتأجيل الاقتراع، مستعرضاً آراء مختصين يستبعدون هذا السيناريو بسب العوائق القانونية التي تتطلب 80 صوتاً بالكنيست، وغياب المؤشرات الميدانية، والغطاء الأمريكي، معتبرين تصريحاته مجرد استراتيجية إعلامية لإبقاء "شبح الخوف" وحشد التأييد الشعبي.

تتزايد التساؤلات في الشارع السياسي الإسرائيلي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي حول مدى إمكانية لجوء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى خيار التصعيد العسكري لحماية حظوظه الانتخابية.

ويأتي هذا الجدل إثر تحذيرات أطلقها نتنياهو بشأن هجمات مباغتة قد تُشن ضد "إسرائيل" قبل الاقتراع، مما فتح الباب أمام تحليلات تربط بين ورقة التوتير الأمني ومحاولات تعديل موازين القوى السياسية لصالح معسكره، رغم غياب المؤشرات الميدانية على جولة عسكرية وشيكة.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الملف الأمني يظل الأداة الأبرز التي يستحضرها نتنياهو لتثبيت صورته كـ "حامي الإسرائيليين"، وسط انقسام في تقدير خطواته القادمة بين فرضيّة اندفاعه نحو مواجهة مفتوحة إذا هوت أسهمه في الاستطلاعات، ورأي آخر يستبعد هذا السيناريو في ظل الأزمات المركبة التي تعصف بـ "إسرائيل". إقرأ أيضاً شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

توظيف الخوف وسيناريوهات التصعيد

وفي سياق تحليل هذه التحركات، يوضح أستاذ الدراسات الشرق أوسطية في جامعة حيفا، محمود يزبك، أن تصريحات نتنياهو بشأن استهداف مرتقب تستهدف بالدرجة الأولى تعميق مشاعر القلق لدى الشارع الإسرائيلي، وإعادة إبراز شخصيته كمنقذ قادر على إدارة الأزمات، وهي استراتيجية مجربة في الحملات الانتخابية الإسرائيلية لحشد التأييد الشعبي.

ويزيد يزبك في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء" أن مدى جدية نتنياهو في إشعال المنطقة يرتبط بقراءته للواقع الانتخابي؛ فبينما شهدت الأسابيع الماضية اعتقادًا بإمكانية خسارته، تشير المعطيات الحالية إلى تعافي مقاعده وتقدم معسكره، ما يقلل حاجته الراهنة للمغامرة الأمنيّة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)