f 𝕏 W
بعد أكثر من قرن.. تسجيل "سمكة الماعز" للمرة الأولى في السعودية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أكثر من قرن.. تسجيل "سمكة الماعز" للمرة الأولى في السعودية

سجل باحثان يابانيان أول توثيق علمي لسمكة الماعز المنقط في البحر الأحمر، بعد إعادة فحص عينتين قديمتين محفوظتين في متحف هولندي، تعودان إلى عام 1880.

قبل عام، كان الصياد الأردني الشهير الدكتور مروان شريم على موعد مع اكتشاف الظهور الأول لسمكة الراي اللاسع المحيطية "بتيروبلاتيترايغون فيولاسيا"، التي تُعرف شعبيا باسم "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر، وذلك بعد أن علقت مصادفة بصنارته.

لكن ليست كل الاكتشافات العلمية في البحر الأحمر تحدث بهذه الكيفية، إذ كان فريق بحثي ياباني على موعد مع أحداث أكثر درامية وقعت في متحف التاريخ الطبيعي الوطني بمدينة ليدن الهولندية، وقادت إلى تسجيل الظهور الأول لسمكة الماعز في البحر الأحمر.

ويضم المتحف مجموعة ضخمة من عينات الأسماك التي جُمعت من مناطق مختلفة في العالم، ومن بين هذه العينات سمكتان صغيرتان، يبلغ طولهما القياسي نحو 63.8 و73.9 مليمترا، لفتا انتباه الباحثين اليابانيين أيومي بانداي وهاروتاكا هاتا، المرتبطين بمؤسسات بحثية في أوكيناوا باليابان، أثناء مهمة علمية بالمتحف.

لم تكن العينتان جديدتين، إذ تشير المعلومات في سجلات المتحف إلى أنهما جُمعتا من سواحل مدينة جدة على البحر الأحمر قبل أكثر من قرن (146 عاما)، وتحديدا في عام 1880، لكن لم تلفتا الانتباه طوال تلك المدة، إلى أن أعاد الباحثان اليابانيان فتح الملف التشريحي لهما، لينتهيا إلى أنهما تنتميان إلى ما يُعرف بـ"سمكة الماعز المنقطة".

وتستمد هذه السمكة اسمها من زوج اللوامس الحسية الموجودة أسفل الفم، التي تشبه لحية الماعز. وهذه اللوامس ليست مجرد زائدة شكلية، فهي أعضاء حسية تساعد السمكة على البحث عن الغذاء في قاع البحر، وتحركها بين الرمل والحصى لاكتشاف الفرائس الصغيرة، مثل القشريات والديدان والكائنات القاعية الأخرى.

ويمتد نطاق هذه السمكة من خليج عدن وسواحل عُمان عبر مناطق واسعة من المحيطين الهندي والهادئ، لكن البحر الأحمر ظل خارج خريطة انتشارها الموثقة، لذلك عندما اكتشف الباحثان اليابانيان العلامة المميزة لسمكة الماعز في العينات التي جُمعت من سواحل مدينة جدة، أدركا أنهما على مقربة من اكتشاف علمي يسجل الظهور الأول لتلك السمكة في البحر الأحمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)