قدّمت مؤسسة هند رجب مذكرة إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية، طالبت فيها بفتح تحقيق في المسؤولية المحتملة لمسؤولين إسرائيليين وأطباء ومسؤولي مستشفيات والجمعية الطبية الإسرائيلية عن تعذيب أسرى فلسطينيين وقتلهم وإساءة معاملتهم داخل مركز الاعتقال العسكري «سدي تيمان»، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت المؤسسة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن المذكرة المقدمة بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي تتضمن وقائع وادعاءات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأفعال إبادة جماعية، وتشمل القتل والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والاضطهاد وغيرها من الانتهاكات التي يجرّمها النظام الأساسي للمحكمة.
وأوضحت أن المذكرة تتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للجمعية الطبية العالمية في مدينة روتردام الهولندية، خلال الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مسلطة الضوء على الدور المحتمل للجمعية الطبية الإسرائيلية وأعضائها في الانتهاكات المبلغ عنها بحق الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب المذكرة، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قاعدة «سدي تيمان» العسكرية في صحراء النقب لاحتجاز آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم نساء وأطفال وكبار سن وصحفيون وعاملون في القطاعين الصحي والإنساني.
وذكرت المؤسسة أن سلطات الاحتلال صنّفت المعتقلين ضمن فئة «المقاتلين غير الشرعيين»، معتبرة أن هذا التصنيف أتاح احتجازهم دون توجيه تهم أو عرضهم على المحاكمة، وحرمهم من ضمانات قانونية أساسية.
وأضافت أن وزارة الصحة الإسرائيلية أنشأت مرفقًا طبيًا داخل مجمع الاحتجاز بعد فترة وجيزة من بدء الحرب، قبل أن يتطور من خيمة طبية إلى مستشفى ميداني يضم خيامًا تحتوي كل منها على ما بين 8 و20 سريرًا.
التعليقات (0)