أفاد محامي مؤسس "حركة الصراصير" الهندية واثنين من قادتها الآخرين بأنه تم الإفراج عنهم يوم الأحد، بعد يوم واحد من احتجازهم إلى جانب أكثر من ألفين من نشطائها في خطوة استهدفت عرقلة احتجاج كبير ضد مفوض الانتخابات.
وكان قد تم احتجاز مؤسس الحركة أبهيجيت ديبكي واثنين آخرين من قادتها قبل تمكنهم من النزول من الطائرة التي أقلتهم من مومباي إلى العاصمة.
وذكرت الحركة أن الآلاف من المحتجين احتُجزوا قبيل المظاهرة التي كانت مقررة أمس السبت في نيودلهي، والتي جاءت تتويجا لأسابيع من حشد المعارضة عقب مزاعم بحدوث مخالفات أثناء عملية مراجعة سجلات الناخبين على مستوى البلاد.
وصرحت راتنا سينغ، كبيرة المحامين في الحزب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن محكمة تابعة لقاض تنفيذي قد أفرجت عن ديبكي ورفيقيه. وأوضحت أن الإفراج عنهم تم بشرط "عدم الإخلال بالنظام العام لمدة عام واحد". كما شوهد ديبكي، الذي كان يرتدي قميصا أبيض، وهو يغادر المحكمة في سيارة سوداء.
وأفادت تقارير إعلامية هندية وبيانات لـ"حركة الصراصير" بأن السلطات نفذت عملية أمنية واسعة النطاق في أنحاء العاصمة أمس، حيث احتجزت الآلاف لمنع المتظاهرين من التجمع في موقع الاحتجاجات المعروف باسم "جانتر مانتار" في دلهي.
ونُظمت هذه الاحتجاجات للمطالبة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات الهندية على خلفية عملية مراجعة سجلات الناخبين على مستوى البلاد، وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عملية المراجعة أسفرت عن شطب أكثر من 133 مليون اسم من القوائم الانتخابية.
التعليقات (0)