قالت وزارة الصحة في غزة ، الأحد 11 أكتوبر 2026 ، إن الأمراض المزمنة باتت تشكل عبئاً متصاعداً على النظام الصحي في قطاع غزة، في ظل الحصار المستمر وتداعيات حرب الإبادة وتدهور الأوضاع الإنسانية وانشغال الطواقم الطبية بالحالات الطارئة.
ووفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فان عدد المرضى المزمنين في القطاع تجاوز نحو 350 ألف مريض، أكثر من 225 ألف مريض منهم مصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم، و71 ألف مريض منهم مصاب بمرض السكري بنوعيه، منهم 3500 مريض سكري من النوع الأول يعتمدون كلياً على الأنسولين.
وأوضح التقرير السنوي لدائرة الامراض غير المعدية ان عدد ملفات المزمنين المسجلين في المراكز الأولية لوزارة الصحة زاد بنسبة تجاوزت 100% عن الاعداد المسجلين قبل الحرب، وترجع هذه الزيادة الى تدمير معظم مراكز الرعاية الأولية في وكالة الغوث إضافة إلى تفاقم عوامل الخطورة المرتبطة بالضغط النفسي وسوء التغذية وقلة الحركة والتلوث، ويتصدر ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني قائمة الأمراض، كما يعاني أكثر من ثلثي مرضى السكري من النوع الثاني وربع مرضى السكري النوع الأول من ارتفاع ضغط الدم في الوقت نفسه مما يفاقم الأزمة الصحية لديهم.
كما اظهر تقرير دائرة الامراض غير المعدية أن اكثر من 33 الف مواطناً استفادوا من خدمة الكشف المبكر عن ارتفاع ضغط الدم خلال العام الحالي 2026، و تبين أن 18.2% منهم لديهم قراءات ضغط دم مرتفعة.
وأظهر تحليل عوامل الخطورة في التقرير أن معظم عوامل الخطورة من قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين ارتفعت بشكل ملحوظ يزيد من خطر الإصابة بمرض ضغط الدم المسبب الأول للمراضة والوفيات والتي ترجع بسبب اغلاق المعابر وارتفاع الأسعار الذي يمنع المواطنين من الحصول على الغذاء الصحي المناسب لهم.
وأكد التقرير أن 81% من مراكز الرعاية الأولية التابعة للوزارة والوكالة توقفت عن العمل، وكانت الخدمة تقدم قبل الحرب عبر 50 مركزاً تابع لوزارة الصحة، و22 تابع لوكالة الغوث وتقلصت، مما اقتصر الخدمة إلى صرف علاج ان توفر دون متابعة شاملة.
التعليقات (0)