يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء حول العالم، وترتفع فرص نجاح علاجه كلما اكتُشف في مرحلة مبكرة، قبل انتشاره إلى الأنسجة والأعضاء الأخرى.
ورغم أن ظهور كتلة في الثدي من أبرز العلامات المعروفة، فإن هناك تغيرات أخرى قد تشير إلى الإصابة، منها اختلاف حجم الثدي أو شكله، أو تغيرات الجلد والحلمة، أو ظهور إفرازات غير معتادة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن معظم كتل الثدي ليست سرطانية، لكن ظهور أي تغير غير معتاد يستدعي التقييم الطبي، حتى إن لم يكن مصحوبا بألم. كما أن سرطان الثدي في مراحله المبكرة قد لا يسبب أعراضا واضحة، مما يجعل الفحوص الدورية مهمة للكشف المبكر.
تُعد الكتلة أو السماكة الجديدة من أبرز التغيرات التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا كانت صلبة أو ثابتة أو غير منتظمة الشكل.
وقد تظهر هذه الصفات في الأورام الخبيثة، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على طبيعة الكتلة، إذ إن معظم كتل الثدي حميدة، وقد تنتج عن تغيرات شائعة لا ترتبط بالسرطان.
وتبدأ رحلة التقييم عادة بالفحص السريري، ثم التصوير الطبي المناسب، ويختلف نوع الفحص الأول بحسب عمر المرأة وطبيعة الكتلة.
التعليقات (0)