هناك مشاريع تبنى بالحجر والإسمنت، وهناك مشاريع تبنى بفكرة أكبر: أن تصنع مكانا يريد الناس العودة إليه.
وأيلة، في العقبة، تبدو واحدة من التجارب التي تستحق أن تقرأ من هذه الزاوية.
فالقصة ليست في المباني والفنادق والمطاعم والمرافق الترفيهية وحدها، ولا في البحيرات والممرات والمساحات الخضراء. القصة في منظومة متكاملة أعادت تعريف معنى الضيافة في العقبة، وربطت الاستثمار بالسياحة والترفيه والخدمات والطبيعة، وحولت المكان من مشروع إلى تجربة حياة ووجود قابلة للتكرار.
وهنا تحديدا تكمن قيمة تجربة أيلة.
فالسائح قد يزور المكان مرة بدافع الفضول، لكن العودة تحتاج إلى شيء آخر: الثقة.
أن تثق الأسرة بأن العقبة ستمنحها تجربة تستحق الوقت والإنفاق، وأن يجد الزائر في كل مرة شيئا جديدا، وأن يصبح المكان جزءا من ذاكرته، لا مجرد محطة عابرة.
التعليقات (0)