توعد التحالف بالرد على الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود اتصالات مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، ملمحا إلى احتمال مشاركة القوات الأميركية مباشرة في الضربات ضد الجماعة، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن واتساع تداعياتها الإقليمية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية يجري حصرها.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، إن الرد على الهجوم الحوثي سيكون حتميا، مشيرا إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، فيما سقط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام.
من جانبه، قال ترامب إنه أحيط علما بالهجوم على مطار الرياض، مؤكدا أن التحرك سيكون سريعا، ومضيفا بشأن الاتصالات مع الحوثيين: "سنرى ما سيحدث، لكن ما فعلوه كان سيئًا للغاية".
كما أشار إلى أنه يدرس مشاركة مباشرة للقوات الأميركية في الضربات ضد الجماعة، بعدما أفاد مسؤولون أميركيون بأن الدور الأميركي يقتصر حاليا على تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي لقوات التحالف، مع احتمال تغييره تبعا لتطورات الأوضاع.
ميدانيا، أعلنت القوات الحكومية اليمنية صد ثلاثة هجمات للحوثيين في محافظة تعز، بينها هجمات استهدفت مواقع قرب مضيق باب المندب، وإسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمتفجرات في محافظتي تعز وحجة.
التعليقات (0)