f 𝕏 W
قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف مطار الرياض

جريدة القدس

رياضة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف مطار الرياض

أفادت مصادر طبية ورسمية بمقتل شخصين على الأقل وإصابة العشرات، جراء هجوم صاروخي نفذته جماعة الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وشوهدت سحب الدخان الكثيفة وألسنة اللهب تتصاعد من مرافق المطار عقب الانفجارات التي هزت المنطقة عصر السبت، مما أثار حالة من الذعر بين المسافرين والعاملين.

وكشفت المصادر عن هوية الضحايا، حيث تبين أن القتيلة الأولى هي مضيفة طيران مصرية الجنسية كانت تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية، بينما الضحية الثانية شاب فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية. ونُقل الضحايا والمصابون إلى مستشفيات العاصمة الرياض القريبة من موقع الحادث لتلقي العلاج اللازم وسط إجراءات أمنية مشددة.

من جانبه، أكد مصدر دبلوماسي مطلع أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون أصاب حرم المطار في تمام الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي. ووصف المصدر الهجوم بأنه اعتداء مباشر على منشأة مدنية حيوية، مشيراً إلى أن الجماعة المدعومة من إيران تتعمد استهداف الأعيان المدنية لتعطيل حركة الملاحة الجوية الدولية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن تعرض المطار لاعتداء سافر، مؤكدة وقوع إصابات يجري العمل على حصرها بدقة بالتنسيق مع الجهات الصحية. وأوضحت الهيئة أن الهجوم أدى إلى اضطراب واسع في حركة الطيران، حيث تم إجلاء المسافرين من الصالات وتأجيل أو إلغاء العديد من الرحلات الجوية المقررة لضمان سلامة الجميع.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر طبية أن عدد الجرحى وصل إلى العشرات، من بينهم خمس حالات على الأقل في وضع صحي حرج داخل غرف العناية الفائقة. وتعمل الفرق الإسعافية بكامل طاقتها للتعامل مع التداعيات الصحية للهجوم، في وقت استنفرت فيه السلطات الأمنية لتقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية للمطار.

وعلى الصعيد الدولي، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة، حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه تبلغ بتفاصيل الهجوم على مطار الرياض فور وقوعه. وأشار ترمب إلى أن واشنطن تبحث حالياً إمكانية المشاركة في توجيه ضربات عسكرية رادعة ضد جماعة الحوثي رداً على هذا التصعيد الخطير الذي يهدد أمن المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)