أظهر تقرير إسرائيلي حول واقع السجون بعد 7 أكتوبر تحوّلها إلى معسكرات تعذيب دون أدنى المقومات البشرية اللازمة لحياة الأسرى والتي كفلتها القوانين الدولية.
وبيّن التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن السجون الإسرائيلية تحوّلت منذ 3 سنوات إلى معسكرات تعذيب يمارس فيها الاحتلال التعذيب والتجويع والعنف الشديد في ظروف معيشة وحشية، حيث تأتي هذه الانتهاكات بشكل رسمي وممنهج عبر وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" الذي حوّل واقع الأسرى في السجون إلى مادة دعائية انتخابية وكذلك بغطاء كامل من حكومة "نتنياهو" المتطرفة.
وتحدّث التقرير بأن المجتمع الإسرائيلي تحوّل إلى حالة اللامبالاة تجاه كل ما يجري في السجون على الرغم من التقارير المتواترة التي تصدرها المراكز الحقوقية حول الواقع المشين في السجون.
وجاء في التقرير أنه وعلى الرغم من قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية في أيلول 2025 حول ضرورة تحسين التغذية المقدمة للأسرى وكذلك قرار المحكمة في حزيران الماضي حول السماح باستئناف زيارات الصليب الأحمر للأسرى، فلم يتغير سوى الشيء القليل على أرض الواقع الذي تتواصل فيه سياسة التجويع المتعمّد والممنهج.
ووفقًا للتقرير فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين الأمنيين في سجون الاحتلال حتى أيلول الماضي إلى 9,329 أسيرًا، منهم 16% فقط ممن تمت إدانتهم في المحاكم فيما يقبع 34% منهم في الاعتقال الإداري، بالإضافة إلى 34% يتم تصنيفهم كمقاتلين غير شرعيين غالبيتهم من قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة شهادات من عدد من الأسرى الفلسطينيين ممن قضوا فترات في السجون بعد 7 أكتوبر تحدثوا خلالها عن واقع وحشي يعيشه الأسرى وبعضهم فقد قرابة 60 كغم من وزنه وتعرضوا للتعذيب الممنهج في ظل انعدام أبسط الحقوق الأساسية.
التعليقات (0)