f 𝕏 W
زلزال سياسي في فرنسا.. هل يطيح الماضي السري ببارديلا ومارين لوبان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زلزال سياسي في فرنسا.. هل يطيح الماضي السري ببارديلا ومارين لوبان؟

مراسلات منسوبة إلى جوردان بارديلا تهدد بكشف ما حاول التجمع الوطني الفرنسي إخفاءه طويلا، وتضع مشروع مارين لوبان لتطهير صورة الحزب من إرث معاداة السامية أمام اختبار صعب.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

"إنهم يريدون نظاما عالميا جديدا تهيمن عليه إسرائيل، وتكون القدس، بطبيعة الحال، عاصمته"

بواسطة رسالة نسبها موقع ميديا بارت لجوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي ونفاها الأخير

في يوم 28 سبتمبر/أيلول، كانت مارين لوبان في زيارة لمعرض مهنيي البناء بـ"بورت دو فيرساي"، حينما فاجأها صحفيون بسيل من الأسئلة حول ما نسبه موقع ميديا بارت الشهير، في تحقيق جديد له، إلى جوردان بارديلا، رئيس حزبها وحزب والدها، من كلام "معاد للسامية" سبق أن أسر به لمقربين منه في محادثات خاصة قبل سنوات.

لم تكن مارين قد قرأت التحقيق بعد، ولم تكن قد تواصلت مع بارديلا، لكنها، ورغم إنكارها الشديد، أدركت بحسها السياسي أن الأمر جلل، وأن ماضي بارديلا الذي أطل برأسه فجأة يهدد مستقبلها السياسي ومستقبل حزبها بهدم لا قيام بعده. اليهود موضوع حساس جدا، ويحاول الحزب منذ سنوات إبعاد تهمة "معاداة السامية" عن نفسه، لكن الماضي المستمر يبدو كابوسا لن يتخلص منه الحزب الذي شارك في تأسيسه نازيون سابقون، حقيقة لا مجازا.

إنها واحدة من أصعب الأزمات التي تواجه مارين لوبان وحزبها منذ سنوات طويلة، والأكبر منذ وصولها إلى رئاسة الحزب في العام 2011، ثم طرد أبيها وتغيير اسم الحزب في العام 2018. وهي أزمة تتجاوز في خطورتها فضيحة تورط مارين لوبان نفسها في قضايا فساد مالي، أدينت بسببها من القضاء الفرنسي.

خلال الانتخابات التشريعية للعام 2024، تأهلت لوديفين داودي، مرشحة حزب التجمع الوطني، إلى الدور الثاني بعد حصولها على 10 آلاف و458 صوتا، بنسبة 19.95%، وحلت ثالثة خلف كل من جويل برونو، مرشح اليمين الكلاسيكي، وإيما فورو، مرشحة الجبهة الشعبية الجديدة اليسارية. لكن في الوقت الذي كان من المنتظر أن تدخل داودي الدور الثاني، نشرت منافستها اليسارية صورة لها ترتدي قبعة عسكرية كان يرتديها الضباط في سلاح الجو الألماني النازي، "لوفتفافه". لم يتمكن الحزب من احتواء الجدل حول الصورة، وقال إنها التقطت للمرشحة قبل أن تنتمي إليه، لكن الأمر كان قد قُضي: مرشحة أقصى اليمين باتت خارج السباق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)