مع اقتراب انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقررة من 15 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تتضح ملامح برنامج يجمع بين التنوع السينمائي والانشغال بالقضايا الإنسانية والسياسية في المنطقة والعالم.
وفي حوار مع الجزيرة نت، يستعرض المدير الفني للمهرجان أندرو محسن أبرز اختيارات الدورة الجديدة، ويتحدث عن استمرار برنامج "نافذة على فلسطين"، وأثر الظروف الإقليمية في الأفلام المشاركة، وتكريم منى زكي والاحتفاء بالمخرج الراحل محمد خان. كما يناقش انعكاسات تأجيل دورة مهرجان البحر الأحمر على البرمجة، والتحديات الناجمة عن ارتفاع رسوم عرض الأفلام.
ركزنا هذا العام على تعزيز التكامل بين أقسام المهرجان، وزيادة التعاون بينها، بما ينعكس على البرامج ويتيح لصناع الأفلام والمشروعات المشاركة في أكثر من برنامج.
ومن أبرز الأمثلة مبادرة "الملاذ الآمن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (Safe Harbour MENA)، التي تدعم صناع الأفلام من المنطقة ممن تعرضوا للنزوح، وتوفر لهم فرصا للتواصل والتعاون داخل الصناعة السينمائية. وتشترك في المبادرة أقسام وجهات عدة داخل المهرجان، لتجسد التوجه نحو مزيد من التكامل الذي سعينا إلى تعزيزه في هذه الدورة
لفتت انتباهي موضوعات كثيرة، لكن الخوف كان من أبرزها، وقد تجلى بأشكال متعددة؛ من الخوف من الطبيعة والكوارث والأحداث الخارجة عن إرادة الإنسان، إلى الخوف من الآخر، والتنمر، والتحولات داخل الأسرة. وقد حضرت هذه الموضوعات بوضوح في عدد كبير من الأفلام هذا العام.
نسعى في البرمجة إلى إفساح المجال للأفكار والأصوات السينمائية الجديدة، واختيار الأفلام التي نراها مميزة، مع الحفاظ على التنوع ومواكبة ما يستجد في الصناعة، سواء على مستوى الأفكار أو القضايا التي تشغل صناع السينما هذا العام.
التعليقات (0)