f 𝕏 W
من نخيل الأغوار إلى الذكاء الاصطناعي.. رحلة تمر "المجهول" الأردني إلى العالم

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من نخيل الأغوار إلى الذكاء الاصطناعي.. رحلة تمر "المجهول" الأردني إلى العالم

رحلة تمر المجهول الأردني من مزارع الأغوار إلى الأسواق العالمية، وكيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير الفرز والجودة، ضمن قطاع تتجاوز استثماراته نصف مليار دولار ويوفر آلافا من فرص العمل.

الأغوار الشمالية- قبل أن يبدد ضوء الصباح عتمة الأغوار الأردنية، يكون علي الزعاترة قد سبق الشمس إلى مزارع النخيل، ليبدأ يومه عند الخامسة فجرا، حين لا تزال حرارة الوادي محتملة، ويتنقل بين النخيل لجني ثمار التمر قبل أن تشتد الشمس ويصبح العمل تحتها أكثر مشقة.

بالنسبة إلى الزعاترة، ليست النخلة مجرد شجرة ينتظر منها محصولا في نهاية الموسم، بل رفيقة عمر ومصدر رزق أبقى كثيرا من أبناء الأغوار قريبين من بيوتهم وأرضهم.

ويقول للجزيرة نت إن العمل في مزارع التمور منح أبناء المنطقة فرصة لأن يصنعوا رزقهم في قراهم، بدلا من الرحيل إلى العاصمة عمّان أو محافظات أخرى بحثا عن فرصة عمل.

ويتحدث الزعاترة عن موسم القطاف كما لو أنه موعد ينتظره أهل الوادي عاما بعد عام. فالنخلة "تعطي من يخدمها" كما يقول، وكل مرحلة من حياتها تحتاج إلى يد تعرفها، من العناية والتلقيح ومتابعة الثمار وصولا إلى القطاف.

يقول المهندس إبراهيم شعراوي -وهو مالك عدد من مزارع النخيل في الأردن- للجزيرة نت إن شهرة المملكة بتمر المجهول ترتبط بصورة أساسية ببيئة وادي الأردن وخصائصه المناخية، مشيرا إلى أن انخفاض المنطقة الكبير عن سطح البحر يوفر ظروفا تساعد على إنتاج ثمار ذات جودة مرتفعة.

ويضيف أن درجات الحرارة خلال أشهر الصيف من مايو/أيار حتى سبتمبر/أيلول، إلى جانب الفارق المناسب بين درجات الحرارة ليلا ونهارا، توفر بيئة ملائمة لنمو تمر المجهول ونضجه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)