أمد/ غزة: حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود"، يوم الثلاثاء، من أنّ إسرائيل تتقصّد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، مندّدة بما وصفته بأنّه حملة "عقاب جماعي" بحقّ الفلسطينيين.
وقالت المنظمة، إنّ التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة، إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معًا "جزءًا لا يتجزّأ من الإبادة التي تنفّذها إسرائيل" في القطاع.
وفي تقريرها الذي حمل عنوان "المياه كسلاح"، لفتت "أطباء بلا حدود" إلى أنّ "الندرة المُهندَسة" للمياه تحدث بالتوازي مع "قتل المدنيين، وتدمير المرافق الصحية وتدمير المنازل".
وحذّر التقرير، المستند إلى شهادات وبيانات جمعتها المنظمة بين العامَين 2024 و2025، من أنّ كلّ ذلك "يفرض ظروف حياة مدمّرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين في غزة".
وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، في بيان "تعرف السلطات الإسرائيلية أنّ الحياة تنتهي من دون مياه".
وأضافت "مع ذلك، فقد دمّرت بشكل متعمّد ومنهجيّ البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه".
💬 التعليقات (0)