f 𝕏 W
من فقدان الأحبة إلى اضطراب ما بعد الصدمة.. الوجه الآخر لحرب السودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من فقدان الأحبة إلى اضطراب ما بعد الصدمة.. الوجه الآخر لحرب السودان

تلاحق الاضطرابات النفسية آلاف السودانيين بعد الحرب، بين فقدان الأحبة والوظائف والنزوح، فيما تستأنف مستشفيات ومراكز العلاج خدماتها وسط نقص الكوادر والأدوية وانقطاع المياه والكهرباء.

من فقدان الأحبة والوظائف إلى القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، يواجه السودانيون تداعيات نفسية عميقة للحرب، بينما تحاول مراكز العلاج النفسي استعادة خدماتها وسط نقص الكوادر والأدوية وانقطاع المياه والكهرباء.

ولا تتوقف خسائر الحرب في السودان عند المنازل المدمرة والأسر المشتتة والأرواح التي أزهقتها المعارك، بل تمتد إلى جراح نفسية عميقة يحملها الناجون معهم، بين ذكريات الفقد وصدمة النزوح والخوف من المجهول. ومع عودة بعض مراكز العلاج النفسي إلى العمل بعد توقف استمر أكثر من عامين، تتكشف ملامح معاناة إنسانية تتطلب علاجا يتجاوز تضميد الجراح الجسدية.

وفي اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بقضايا الصحة النفسية وتعبئة الجهود لدعمها، قالت وزارة الصحة السودانية إن عددا من منافذ العلاج النفسي في العاصمة الخرطوم استأنفت تقديم خدماتها للمرضى وطالبي الرعاية النفسية بعد توقف قسري بسبب الحرب.

وفي أم درمان، رصد مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد، في تقرير مصور، جانبا من معاناة السودانيين الذين أنهكتهم الحرب، بعدما فقد بعضهم أفراد أسرهم وأموالهم ووظائفهم، فيما لا يزال آخرون عاجزين عن معرفة مصير ذويهم.

وقال أحد مراجعي خدمات العلاج النفسي إن بعض الأشخاص فقدوا قدرتهم على مواصلة حياتهم بصورة طبيعية بعد خسارة أموالهم ووظائفهم وأسرهم، مضيفا أن هناك عائلات لا تعرف حتى الآن أين يوجد أفرادها.

خلف الأبواب التي تستقبل المرضى، تختبئ قصص موجعة عن الفقد والعجز عن إنقاذ الأحبة بسبب ظروف الحرب. ويروي أحد المواطنين معاناة أسرته في الحصول على العلاج لوالدته، التي كانت تحتاج إلى جلسة غسيل كلى أسبوعيا، في ظل صعوبات بالغة في توفير الرعاية الطبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)