أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، مساء السبت، عن تعليق كافة العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض. وجاء هذا القرار عقب تعرض المرفق الجوي لاعتداء وصفته الهيئة بـ 'السافر'، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المتواجدين في الموقع.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الاعتداء وقع في وقت ذروة النشاط الجوي عصر السبت، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ باشرت مهامها فوراً. وأكدت أن تعليق الرحلات سيبقى قائماً لحين الانتهاء من تقييم الأضرار المادية والتحقق الكامل من سلامة المنشآت الحيوية داخل المطار.
من جانبها، سارعت البعثات الدبلوماسية الغربية في الرياض إلى إصدار تنبيهات أمنية عاجلة لمواطنيها. حيث دعت السفارة الأمريكية كافة الرعايا إلى تجنب منطقة المطار والمناطق المحيطة به بشكل قطعي، مؤكدة متابعتها الدقيقة لتطورات الموقف الأمني الميداني.
وفي سياق متصل، أصدرت السفارة البريطانية إشعاراً مماثلاً وصفت فيه ما جرى بـ 'الواقعة الخطيرة'. ونصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بالابتعاد عن محيط مطار الملك خالد الدولي، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية السعودية حتى استقرار الأوضاع الأمنية.
ونقلت مصادر صحفية عن شهود عيان داخل المطار سماع دوي انفجار قوي أعقبه حالة من الذعر بين المسافرين. وأفاد الشهود برؤية عدد من المصابين على الأرض في صالات المطار، بينما هرعت أكثر من 12 سيارة إسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة.
وأظهرت بيانات مواقع تتبع الملاحة الجوية، ومنها 'فلايت رادار 24'، توقفاً تاماً للحركة الجوية فوق العاصمة السعودية. وتم تحويل مسار كافة الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة، بينما ألغيت الرحلات المغادرة، مع رصد تحليق مكثف لطائرات مروحية فوق المطار.
التعليقات (0)