f 𝕏 W
فتح وحماس في مؤتمريهما القادمين ماذا ستقولان للشعب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح وحماس في مؤتمريهما القادمين ماذا ستقولان للشعب؟

تمهل حماس في عقد مؤتمرها الأول بعد الحرب، قوبل بتفهم أوساط فلسطينية واسعة، بالنظر لحال غزة، بينما استعجال فتح في عقد مؤتمر، من دون ترتيبات كافية في كل المناطق، قد قوبل بالشك.

تزدحم المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، بالمقالات والتحليلات التي تتناول المؤتمر الثامن لحركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير وعمودها الفقري، والمقرر التئامه بعد طول انتظار، في أواسط الشهر المقبل.

فيما خبا الحديث عن مؤتمر آخر، مؤجل لظرف قاهر، يجريه عمود فقري آخر، حركة حماس، لأول مرة بعد طوفان الأقصى، وسط ترجيحات بأن الإرجاء لن يطول كثيرا (أشهرا وليس سنوات)، فحاجة الحركة لانعقاده، لا تُبقي لها ترف الانتظار طويلا.

فتح تعقد مؤتمرها، فيما مشروعها الإستراتيجي الأساس، أوسلو وسلطته، يقيم منذ زمن، في غرفة الإنعاش، ولكن من دون "عناية حثيثة"، بعد أن سُدت الآفاق في وجه انتقال السلطة إلى دولة، تحت وطأة الزحف الاستيطاني الذي لا يُبقي ولا يذر، وعلى وقع العدوانية المنفلتة من كل عقال لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وفي ظروف معيشية شديدة القسوة يعيشها "شعب السلطة" في جناحي الوطن المحتل: الضفة والقطاع، وحيث السماء فوق رام الله تبدو ملبدة بغيوم داكنة، مشبعة بانعدام اليقين حول مستقبل السلطة والمشروع والحامل السياسي.

أما حماس، فقد شرعت منذ اليوم، التحضير لأحد أهم وأخطر مؤتمراتها على الإطلاق، وإعداد العدة لمراجعات، تقييمات وتقويمات، لمسارها السياسي و"الجهادي"، بعد تطورات لم يشهد تاريخ القضية الفلسطينية مثيلا لها، وما زالت تداعياتها تضرب بقسوة في مختلف أرجاء الإقليم الممتد من قزوين حتى شرق المتوسط.

دع عنك حاجة الحركة لإسباغ الشرعية على من ملؤوا فراغات القيادة في عامي حرب التطهير والإبادة، والتي تكاد تكون شملت معظم قادة الصفين الأول والثاني في أجهزة الحركة السياسية والعسكرية والإدارية والتنظيمية، من دون إسقاط الحاجة لتجديد القيادة ارتباطا بنتائج المحاسبة والمراجعة.

ليس صدفة أن تنحو أغلب التقديرات والتحليلات التي تناولت مؤتمر فتح القادم، منحى تشاؤميا حين يتعلق الأمر بقدرته على انتشال الحركة من براثن التآكل والموات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)