f 𝕏 W
دحلان يصف مرسوم تأجيل الانتخابات بـ "الجريمة" ويدعو لتشكيل جبهة ضغط واسعة

وكالة صفا

سياسة منذ 36 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دحلان يصف مرسوم تأجيل الانتخابات بـ "الجريمة" ويدعو لتشكيل جبهة ضغط واسعة

قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، في تصريح صحفي مكتوب، واصفاً مرسوم تعطيل الانتخابات بأنه جريمة موصوفة بحق الديمقراطية، ومضيفاً أن الواقع الحالي يفرض تحركاً وطنياً واسعاً:   اعتبر دحلان أننا أمام ل

قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، في تصريح صحفي مكتوب، واصفاً مرسوم تعطيل الانتخابات بأنه جريمة موصوفة بحق الديمقراطية، ومضيفاً أن الواقع الحالي يفرض تحركاً وطنياً واسعاً:

اعتبر دحلان أننا أمام لحظة فارقة في تاريخ قضيتنا الوطنية، لحظة تتطلب منا وقفة عز ومكاشفة صريحة أمام ما يتعرض له حاضرنا ومستقبل أجيالنا من اختطاف ممنهج وتدمير متعمد للمؤسسات الوطنية.

وأكد أن المرسوم الكارثي الذي أصدره محمود عباس بتعطيل الانتخابات للمرة الثانية ليس مجرد إجراء إداري أو سياسي، بل يُعد جريمة موصوفة بحق الديمقراطية، وبحق شعبنا الفلسطيني، وإمعاناً خطيراً في مصادرة إرادة الشعب، وتكريساً لسطوة حكم فاقد للشرعية الدستورية والقانونية والأخلاقية منذ خمسة عشر عاماً.

وأوضح أن عباس ومن يحيط به من زمرة منتفعة حولوا مؤسسات السلطة إلى إقطاعية خاصة، مسددين ضربة قذرة لجميع آمال بناء سلطة وطنية خالصة، قوية، وبمؤسسات فاعلة، وقيادة شرعية منتخبة بشفافية، سلطة وقيادة تخضعان للقانون، وليس فوق القانون كما يحدث الآن تحت سمع وبصر شعبنا والعالم أجمع.

وأشار دحلان إلى أن هذا التمسك الأعمى بكرسي الحكم الفاقد للشرعية لم يعد يخدم سوى أجندات التفرقة، والمزيد من الإضعاف للجبهة الداخلية، وفي ظل غياب القانون والمحاسبة ومصادرة التشريع تَفعل هذه الحفنة المتغولة ما تشاء، بما في ذلك تضليل المجتمع الدولي والكذب عليه مراراً وتكراراً، وكلنا نعلم الوعود الكاذبة التي قدمها عباس للرئيس الفرنسي الصديق إيمانويل ماكرون!

وخاطب عموم شعبنا، وخاصة الأجيال الشابة، مؤكداً أن هذا التعطيل المتعمد يستهدفكم أنتم بالدرجة الأولى، وهي محاولة بائسة لغلق الأفق أمامكم، وحرمان ملايين الشابات والشباب من ممارسة حقهم الأصيل والطبيعي في اختيار ممثليهم وقيادتهم، فكيف لمن فقد الشرعية لعقد ونصف أن يتحكم بشعب يزخر بالكفاءات والعزيمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)