f 𝕏 W
مسبار أوروبي يتعقب "التواءات" الشمس ويكشف مصدرها الخفي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسبار أوروبي يتعقب "التواءات" الشمس ويكشف مصدرها الخفي

من قلب الشمس إلى الفضاء، حملت جسيمات مشحونة بصمة غير متوقعة. وبعد سنوات من الجدل، استطاع مسبار أوروبي تتبع مصدر اضطراب مغناطيسي غامض، لكن قصته لم تنته عند سطح الشمس.

حين ينعطف المجال المغناطيسي للشمس فجأة في الفضاء، قد تبدو الظاهرة للعلماء كأن خطا غير مرئي التوى ثم عاد إلى مساره. وظلت هذه الانعطافات الحادة في الرياح الشمسية لغزا لعقود: هل تنشأ عند الشمس نفسها، أم تصنعها الاضطرابات أثناء سفر الجسيمات بين الكواكب؟

والآن نجح مسبار "سولار أوربيتر" الأوروبي في تتبع إحدى هذه الانعطافات إلى منشئها، مستخدما البصمة الكيميائية للجسيمات التي مرت بأجهزته.

وأعلنت وكالة الفضاء الأوروبية النتيجة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالتزامن مع نشر دراسة في دورية "نيتشر أسترونومي".

وتمثل النتيجة تقدما يتجاوز تصوير شكل الظاهرة؛ فهي تربط قياسا مباشرا في الفضاء بمنطقة محددة من الغلاف الجوي للشمس، وتجمع تفسيرين كانا يتنافسان على شرح نشأتها. وكان المسبار قد التقط عام 2022 صورة لانعطاف يشبه حرف "إس" (S)، لكن تحديد مصدر جسيمات هذه الظواهر ظل تحديا آخر.

تسمى الظاهرة "الانعطافات المغناطيسية" ‏(Magnetic Switchbacks)‏، وهي تغيرات مفاجئة في اتجاه المجال المغناطيسي الذي تحمله الرياح الشمسية، أي سيل الجسيمات المشحونة المتدفق باستمرار من الشمس. وقد سجلتها مسابير قديمة، ثم كشفت مهمة "باركر" الأميركية انتشارها قرب الشمس، من دون حسم جميع تفاصيل ولادتها.

وخلال عبور انعطاف كبير، كان "سولار أوربيتر" على مسافة تقارب نصف المسافة بين الأرض والشمس. وحلل فريق بقيادة الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي ومختبر فيزياء البلازما "جيسي كوبورن" خليطا من أيونات الأكسجين والكربون. وكشفت حالات شحنتها أن الجسيمات أتت من حلقات مغناطيسية شديدة الحرارة في هالة الشمس، لا من رياح تشكلت عشوائيا في الطريق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)