لم تكن مجرد لقطة عابرة لامرأة تحمل طفلها على ظهرها أثناء عملها في محطة وقود بمنطقة لاداخ بالهند؛ فقد تحوّلت المشاهد إلى قصة إنسانية حظيت باهتمام الملايين، وفتحت الباب أمام موجة من التعاطف والتضامن، وصلت إلى جمع مساهمات مالية لمساعدة الأم وطفلها، بمبادرة من ناشطة تُدعى بريانكا.
ونشرت بريانكا المقطع، عبر حسابها على إنستغرام، مرفقا بعبارة: "هنا تجدونني في أحلك لحظات حياتي"، لتتحول اللقطة إلى موضوع واسع التداول على منصات التواصل.
وقالت بريانكا إن الفيديو حصد نحو 9.3 ملايين مشاهدة، وإن حجم التفاعل معه تجاوز توقعاتها، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من المستخدمين تواصلوا معها للاستفسار عن الأم وسبل تقديم الدعم لها.
وأضافت أن أكثر ما أثر فيها هو استعداد كثيرين للمساعدة، بعدما تجاوز انتشار المقطع حدود المشاهدة والتداول، ليتحول إلى مبادرة تضامن مع المرأة وطفلها.
وفي خطوة لاحقة، تواصلت بريانكا مع الأم عبر مكالمة فيديو، وأطلعتها على الرسائل التي تلقتها ومشاعر الحب والتعاطف التي عبّر عنها المتابعون، إلى جانب المساهمات المالية التي جُمعت لمساعدتها.
وكتبت بريانكا، في منشور لها: "اتصلتُ بها لأخبرها عن الحب والرسائل والدعم الذي أردتم جميعا تقديمه لها. وبكل صدق، هذا هو أجمل ما في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حين لا تقتصر القصة على حصد المشاهدات فحسب، بل تلامس القلوب".
التعليقات (0)