لكن الحروب واضطرابات الشحن وتعطل المصافي وتراجع المخزونات تعيد رسم خريطة إنتاجه وتجارته، وتدفع الدول إلى سباق لتأمين الإمدادات وحماية قطاعاتها الحيوية من أزمة متصاعدة.
وكانت مخاوف نقص إمدادات الديزل من العوامل التي دفعت واشنطن إلى تعليق بعض العقوبات على روسيا مؤقتا.
من مصافي التكرير إلى الشاحنات والمصانع والمزارع، يمثل الديزل وقودا أساسيا يحرك قطاعات واسعة من الاقتصاد العالمي.
شارِكْ الديزل في قلب أزمة الطاقة.. مخاوف النقص تعيد حسابات العقوبات الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)