f 𝕏 W
الموت الذي لا يأتي.. لماذا لا تتخلص المستشفيات والمطارات من أنظمتها القديمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الموت الذي لا يأتي.. لماذا لا تتخلص المستشفيات والمطارات من أنظمتها القديمة؟

كشفت حادثة في مركز يوجه الرحلات المتجهة إلى مطار نيوارك ليبرتي الأمريكي في أبريل/نيسان 2025 عن فجوة في الأنظمة التي تستخدمها المطارات والقطاعات الحيوية، فما هي؟

في عصر الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، من الصعب تخيل أن مراقبي الحركة الجوية قد يفقدون صور الرادار والاتصال بالطائرات لنحو 90 ثانية بسبب خلل في بنية اتصالات قديمة، لكن هذا ما حدث في مركز يوجه الرحلات المتجهة إلى مطار نيوارك ليبرتي الأمريكي في أبريل/نيسان 2025.

وكشفت هذه الحادثة أن قطاعات تعتمد عليها حياة الملايين لا تزال تستخدم أنظمة عتادية وبرمجية صممت أجزاء منها قبل انتشار الإنترنت والهواتف الذكية والحوسبة السحابية.

وقد تظل أجهزة التصوير ومراقبة المرضى في المستشفيات مرتبطة بأنظمة تشغيل لم تعد مدعومة، وتستمر أنظمة مركزية في إدارة الرحلات والحركة الجوية في المطارات رغم صعوبة صيانتها، في حين لا تزال البنوك والحكومات تستخدم تعليمات برمجية كتبت بلغات برمجة تعود إلى ستينيات القرن الماضي.

لكن هذه الأنظمة لا تزال موجودة لأنها ما تزال تعمل، ولأن استبدالها قد يكون في حد ذاته عملية عالية المخاطر.

تستخدم عبارة الأنظمة القديمة لوصف الحالة التقنية للأنظمة أو التطبيقات أو الأجهزة المستمرة بالعمل بعد توقف الشركة المصنعة عن دعمها، أو عندما يصعب تحديثها، أو عندما تعتمد على عتاد ولغات برمجة وبروتوكولات لم تعد مستخدمة على نطاق واسع.

ولا تعد هذه الأنظمة القديمة عديمة الفائدة أو غير صالحة للعمل، إذ قد تكون مستقرة وموثوقة بعد عقود من الاختبار والتشغيل، لكنها غالبا ما ترتبط بسلسلة واسعة من الأجهزة والبرامج، بحيث إن تغيير جزء منها قد يؤثر في عمليات أخرى لم تعد موثقة بصورة كافية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)