f 𝕏 W
مسؤول الشؤون الإنسانية بالدفاع المدني يروي واقع منظومة الإنقاذ بعد 3 أعوام من الإبادة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤول الشؤون الإنسانية بالدفاع المدني يروي واقع منظومة الإنقاذ بعد 3 أعوام من الإبادة

حوار مع مسؤول الشؤون الإنسانية بالدفاع المدني د. محمد المغير، يتحدث فيه عن كواليس استهداف الطواقم، وظاهرة الأسلحة الحرارية، وأزمة انتشال أكثر من 8 آلاف شهيد تحت الركام.

ثلاث سنوات متواصلة من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تترك لجهاز الدفاع المدني سوى جزء ضئيل من مقوماته التشغيلية، لكنها لم تنجح في إنهاء دوره الإنساني، رغم التدمير الممنهج لمراكزه ومركباته، واستشهاد وإصابة المئات من عناصره وتعطل منظومة الإطفاء والإنقاذ.

في مواجهة هذه المأساة، وجد رجال الدفاع المدني أنفسهم أمام مهمة شبه مستحيلة؛ تتلخص في إنقاذ الأحياء وانتشال الشهداء من بين ملايين الأطنان من الركام، وسط انعدام المعدات والوقود وقطع الغيار، وتصاعد المخاطر الميدانية.

ويكشف المسؤول عن ملف الشؤون الإنسانية والدعم الإنساني في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، محمد المغير، في مقابلة خاصة مع "وكالة سند للأنباء" عن حجم الكارثة التي عصفت بالطواقم منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وكيف تحولت مهام الإنقاذ من عمليات طارئة تُنجَز في ساعات إلى معارك استنزاف تمتد أيامًا وأسابيع وسط استهداف مباشر للمنقذين وانهيار تدريجي للإمكانات. إقرأ أيضاً غزة تحت الأنقاض.. صور جديدة تكشف حجم الدمار

استنزاف الكوادر واستهداف مباشر

يوضح المغير أن الحرب لم تستهدف الإنسان الفلسطيني فحسب، بل طالت المؤسسات والطواقم التي تحاول إنقاذ حياته؛ ما جعل مجرد الوصول إلى أماكن القصف وإجلاء المصابين مهمة شديدة الخطورة يدفَع فيها المنقذون أرواحهم ثمناً لإنقاذ الآخرين.

ويكشف المغير عن تقديم الجهاز 145 شهيدًا من كوادره، إلى جانب إصابة 347 عنصرًا، بينهم مصابون بإعاقات دائمة، فيما تعرضت الطواقم للاستهداف المباشر 38 مرة أثناء تنفيذ عمليات الإنقاذ الميدانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)