f 𝕏 W
"أوتشا": جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون

فلسطين الان

سياسة منذ 28 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أوتشا": جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون

قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأر

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.

وأضاف المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر اليوم السبت، أن موسم قطاف الزيتون يشكل مناسبة سنوية يجتمع فيها المزارعون الفلسطينيون مع عائلاتهم وأقاربهم لجني المحصول، في مشهد يعكس ارتباطهم الوجداني بشجرة الزيتون، التي تشكل جزءا أصيلا من التراث والهوية الفلسطينية. وكان هذا الموسم يشهد طابعا شعبيا بهيجا يضج بالحياة والانتماء، في الحقول الممتدة على الجبال والسهول والوديان.

وأشار إلى أن هذا المشهد اختلف منذ نهاية عام 2023، بعد أن شهدت الضفة الغربية موجة واسعة من التوسع الاستيطاني، رافقتها عمليات انتشار واسعة للبؤر والمزارع الاستيطانية الإرهابية. وتقلصت مساحات الحقول التي يستطيع المزارع الفلسطيني الوصول إليها بفعل إرهاب غير مسبوق ترعاه دولة الاحتلال، طال البشر والشجر في آن واحد. أخبار ذات صلة موسم الزيتون في الضفة.. مزارعوها بين سرقة الثمار وتكسير الأشجار ومنع الوصول الزيتون الفلسطيني في مرمى المنع.. موسم الحصاد يتحول إلى معركة على الأرض

ولفت إلى أن المساحات الزراعية لم تعد كما كانت، إذ مزقتها وعزلتها عن أصحابها مئات الحواجز والسواتر الترابية والبوابات، وأصبح الوصول إليها محفوفًا بالمخاطر، سواء على المحصول أو على حياة المزارعين، في ظل ممارسات وسلوك جيش الاحتلال وميليشيات بن غفير وعصابات الإجرام من المستوطنين.

مساحات واسعة مزروعة بالزيتون ومخاطر متزايدة على الموسم

بنظرة سريعة إلى المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في الضفة الغربية، أوضح التقرير أن هذه المساحات كانت تصل إلى نحو 552,534 دونمًا، وتشكل شجرة الزيتون الركيزة الأساسية للقطاع الزراعي الفلسطيني، إذ تستحوذ على نحو 85% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)