f 𝕏 W
بكاء واحتجاجات.. ماذا يحدث للمحجبات في مدارس أذربيجان؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بكاء واحتجاجات.. ماذا يحدث للمحجبات في مدارس أذربيجان؟

أثارت تعديلات الزي المدرسي في أذربيجان جدلا واسعا بعد منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس حكومية، وسط احتجاجات طلابية ومطالبات بالتراجع عن القيود، وانقسام بشأن حدود العلمانية وحرية المعتقد.

أثار تطبيق تعديلات جديدة على قواعد الزي المدرسي في أذربيجان جدلا واسعا، بعدما وثقت مقاطع مصورة منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس حكومية في العاصمة باكو ومدن أخرى، رغم أن القرار لا ينص صراحة على حظر الحجاب.

وأقر مجلس الوزراء الأذربيجاني، في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، تعديلات على قواعد الزي المدرسي، في إطار ما تقول السلطات إنه تعزيز للطابع العلماني في التعليم العام. وتحظر القواعد ارتداء إضافات أو ملابس تتعارض مع الزي المدرسي الموحد، أو تعتبرها السلطات مخالفة لمبدأ علمانية التعليم.

وجاءت هذه التعديلات عقب مرسوم أصدره الرئيس إلهام علييف في يوليو/تموز الماضي بشأن تطبيق زي موحد في المؤسسات التعليمية الحكومية، غير أن تطبيقها فتح الباب أمام جدل بشأن حدود الالتزام بالزي المدرسي وعلاقته بحرية ارتداء الحجاب، في بلد يشكّل المسلمون غالبية سكانه.

وسرعان ما انتقل الجدل من أروقة المدارس إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع مصورة لطالبات محجبات يُمنعن من الدخول، وأخرى تظهر طالبات ومعلمات وهن يبكين أو يغادرن المدارس، وسط مطالبات بالسماح للمحجبات بمواصلة التعليم والعمل من دون التخلي عن حجابهن.

وامتدت الاعتراضات إلى داخل المؤسسات التعليمية نفسها؛ إذ وثقت منصة "ميدان تي في" الأذربيجانية احتجاج طلاب في مدرسة باكو رقم 69، رفضوا حضور الدروس تضامنا مع زميلاتهم المحجبات، وطالبوا بالسماح لهن بدخول المدرسة.

كما نشر الصحفي الأذربيجاني تورال صادقلي مقاطع مصورة ومنشورات تناولت تصاعد الاحتجاجات على القيود الجديدة، في وقت اتسع فيه النقاش ليشمل شخصيات عامة وناشطين وصحفيين، انقسمت مواقفهم بين من يرى في القواعد الجديدة تطبيقا لمبدأ علمانية التعليم، ومن يعتبر أن تطبيقها على المحجبات يقيّد حرية المعتقد ويؤدي إلى إقصائهن من المؤسسات التعليمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)