f 𝕏 W
جامعة أمريكية عريقة تدفع راتب بروفيسور وتمنعه من التدريس.. ما علاقة فلسطين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جامعة أمريكية عريقة تدفع راتب بروفيسور وتمنعه من التدريس.. ما علاقة فلسطين؟

يدفع معهد "إم آي تي" راتبا لأستاذ اللسانيات ميشيل ديغراف للعام الثالث دون تدريس، بعد إبعاده إثر نزاع حول مقترح منهج عن فلسطين والتحرر، مما فتح سجالا حول حصانة "الأستاذية الدائمة" وحرية التعبير.

في أروقة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) المرموق بكامبريدج في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، تحوّل مقرر دراسي اقترحه أستاذ لسانيات مخضرم إلى تجسيد لأزمة "الحرية الأكاديمية" والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية.

والمقرر لأستاذ اللسانيات ميشيل ديغراف ويحمل عنوانا طويلا: "اللغة واللسانيات من أجل إنهاء الاستعمار والتحرر من أجل السلام وبناء المجتمع – من النهر إلى البحر في فلسطين وإسرائيل، وصولا إلى قمم جبال هايتي وما وراءها".

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز ، لم يمر الاقتراح بسلام، إذ سارعت لجنة المناهج في المعهد إلى رفض المقرر، مُبررة قرارها بتساؤلات تشكك في مدى امتلاك الأستاذ الخبرة الكافية لتدريس المقرر، رغم أن ديغراف -الأكاديمي من هايتي- خبير في تدريس اللغات.

لكن بالنسبة لديغراف، لم يكن الرفض مجرد إجراء أكاديمي روتيني، بل كان البداية لما اعتبره مساسا مباشرا بحريته الأكاديمية ومحاولة لفرض رقابة على المناهج.

رفض الأستاذ الهايتي الاستسلام لقرار اللجنة، وشَنّ ما يشبه الانتفاضة الفردية داخل أروقة المعهد، عبر سلاسل طويلة من رسائل البريد الإلكتروني التي وُجّهت إلى زملائه وعمداء الكليات ورئيسة الجامعة، والتي قام بنشرها للعلن لاحقا، اتهم ديغراف إدارة المعهد بالمشاركة في "مكارثية جديدة" تهدف إلى إسكات الأصوات المتعاطفة مع غزة ولجم نقاد إسرائيل داخل المؤسسات التعليمية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ديغراف لم يكتفِ بالرسائل الداخلية، بل نقل معركته إلى الفضاء العام عبر مقالات رأي والمنصات الرقمية، لتتوّج الخطوات برفع دعوى قضائية فدرالية ضد المعهد المرموق، متهما فيها المعهد بانتهاك حقوقه المهنية وقمع حرية التعبير المكفولة له دستوريا وأكاديميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)