أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسمياً عن اختيار كاتي زكريا لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، لتكون الوجه الإعلامي الجديد لإدارته. وجاء هذا الإعلان عبر منصة تروث سوشيال يوم الجمعة الموافق 9 أكتوبر، في خطوة تهدف لتعزيز الفريق الاتصالي للرئاسة الأمريكية.
وتأتي زكريا خلفاً لكارولين ليفيت، التي كانت قد غادرت المنصب في شهر أغسطس الماضي، بعد مسيرة بدأت مع انطلاق الإدارة في يناير 2025. وأوضحت ليفيت أن سبب استقالتها يعود لرغبتها في التفرغ لعائلتها عقب ولادة طفلها الثاني، مما ترك المنصب شاغراً لعدة أسابيع.
تتمتع كاتي زكريا بخلفية أكاديمية وقانونية متينة، حيث نشأت في ولاية كاليفورنيا وتابعت دراستها في جامعة بيبرداين المرموقة. وخلال سنوات دراستها، برزت كقيادية شابة من خلال رئاستها لمنظمة الجمهوريين في الجامعة، مما مهد الطريق لدخولها المعترك السياسي مبكراً.
بدأت زكريا احتكاكها المباشر بالعمل الحكومي من خلال فترة تدريبية في مكتب الشؤون السياسية بالبيت الأبيض إبان إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش. كما عززت خبرتها السياسية بالعمل مع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، مما منحها فهماً عميقاً لآليات العمل الحزبي في واشنطن.
في عام 2007 حصلت على درجة البكالوريوس، وأتبعتها بشهادة في القانون من نفس الجامعة عام 2011، لتنتقل بعدها إلى مجالات الاتصال السياسي والعمل المؤسسي. وقد ساهمت هذه الخلفية القانونية في صياغة أسلوبها الحواري وقدرتها على الدفاع عن السياسات العامة بوضوح.
برز اسم زكريا في الأوساط المحافظة من خلال عملها كمستشار عام لمنظمة 'فيكس كاليفورنيا'، وهي مؤسسة تعنى بنزاهة الانتخابات والقضايا القانونية المرتبطة بها. وقد مكنها هذا الدور من بناء شبكة علاقات واسعة مع القوى السياسية اليمينية في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)