f 𝕏 W
استشهاد طفلة وإصابات في سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدف مدينة غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استشهاد طفلة وإصابات في سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدف مدينة غزة

شهدت مدينة غزة تصعيداً عسكرياً ميدانياً مكثفاً خلال الساعات الأخيرة، حيث شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت أحياءً سكنية ومراكز لإيواء النازحين. وأفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة جراء غارة استهدفت حي التفاح شرقي المدينة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في الأجواء.

وفي جريمة جديدة بحق الطفولة، أعلنت مصادر طبية عن استشهاد الطفلة شهد عبد الرازق النجار، التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها، بعد تعرضها لإطلاق نار مباشر من طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر'. ووقع الحادث في منطقة الجوازات بمدينة غزة، مما أدى إلى وصولها جثة هامدة إلى مستشفى الشفاء، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي.

ولم تقتصر الاعتداءات على مدينة غزة فحسب، بل امتدت لتطال جنوب القطاع، حيث أصيبت امرأة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في مدينة خان يونس. وتأتي هذه الإصابة في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر في مختلف مناطق التماس والمناطق التي يدعي الاحتلال أنها آمنة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات المسيرة أطلقت نيرانها بكثافة باتجاه منازل المواطنين ومخيمات النزوح في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وقد تسبب هذا القصف العشوائي في حالة من الذعر والهلع بين السكان، لا سيما الأطفال والنساء الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية تحت وطأة الحصار والقصف المستمر.

وفي سياق متصل، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي حي الزيتون الواقع جنوب شرقي مدينة غزة، حيث تركزت القذائف على شارع السكة والمناطق المحيطة به. وتزامن هذا القصف مع تحركات لآليات الاحتلال في المناطق الحدودية، مما يشير إلى نية الاحتلال توسيع رقعة العمليات البرية في تلك المنطقة المكتظة بالسكان.

وعلى الصعيد البحري، شاركت الزوارق الحربية الإسرائيلية في العدوان عبر إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها باتجاه ساحل مدينة غزة. واستهدف القصف مراكب الصيادين والمناطق الساحلية، مما أدى إلى عرقلة أي نشاط ملاحي أو إغاثي في المنطقة، وزاد من تضييق الخناق على سكان المدينة من جهة البحر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)