f 𝕏 W
اختطاف أطفال وصداقات مع مخبرين في الموساد.. هكذا قادت المصادفة إلى اعتقال أوغست هانِنغ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختطاف أطفال وصداقات مع مخبرين في الموساد.. هكذا قادت المصادفة إلى اعتقال أوغست هانِنغ

السلطات الألمانية تعتقل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية بتهمة التجسس والخيانة العظمى وخيوط التحقيقات تشير إلى علاقته باختطاف طفلين في الدنمارك يُتهم ضباط في الموساد بتنفيذها

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رؤساء أجهزة المخابرات الألمانية الثلاثة يأتون ويذهبون دون ترك أي أثر في الرأي العام أو صورا ملوّنة في الصحافة الصفراء. فهم يمارسون أنشطتهم بعيدا عن الأضواء ويتجنبون الظهور أمام الكاميرات وعندما ينجحون في تنفيذ عملية ما، يتركون الإعلان عن إنجازاتهم لمسؤولين "يعيشون من السياسة وليس من أجلها" على حد تعبير عالم الاجتماع الألماني المعروف، ماكس فيبر.

بطل هذه القصة، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية "بي إن دي" (BND)، أوغست هاننغ يختلف عن غيره من المخبرين السريين. فالرجل الذي وصل إلى خريف عمره واعتقلته السلطات الألمانية قبل أيام بتهمة التجسس والخيانة العظمى بقي بعد مغادرته منصبه في عام 2005 "مفيدا ومرحبا بتقديم معلومات قيّمة ولكن بشرط تقديم هذه المعلومات خلف الكواليس ولأشخاص يحظى بثقتهم" كما يقول أحد المقربين منه للجزيرة نت.

ووفق المراقب الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن اللقاءات التي كانت تنظم مع هاننغ في حلقات ضيقة وتقتصر على مشاركة أهل الاختصاص، كانت "تساعدنا على فهم الصورة كاملة وتفتح أعيننا على حقائق لا يعرفها كثيرون" وذلك كله "دون مقابل".

وحول عملية الاعتقال التي ما زالت تتصدر افتتاحيات كبرى الصحف الألمانية، قال المراقب إن "ما يثير استغرابي هي الاتهامات المتعجلة والأحكام المسبقة التي وجهها بعض السياسيين ووسائل الإعلام لهاننغ، وتساءل "من أين تأتي المعرفة المسبقة لبعض وسائل الإعلام بعملية الاعتقال؟ وكيف عرف تلفزيون "شبيغل تي في" (Spiegel TV) بالعملية وكيف ولماذا تمكن من نقل أحداثها على الهواء مباشرة؟" وماذا نستنتج من ذلك؟".

بداية الخيط في قضية اعتقال هاننغ التي تتصدر منذ أيام عناوين الصحف الألمانية كانت في سبتمبر/أيلول من عام 2025، عندما فاجأت النيابة العامة الألمانية بمدينة هامبورغ الرأي العام بالإعلان عن تفتيش الشرطة 8 شقق سكنية ومكاتب للرئيس السابق للاستخبارات.

في هذا الوقت، كانت ألمانيا منشغلة بمتابعة أخبار عملية اختطاف طفلين تنطبق عليها جميع شروط القصة البوليسية. ويدور الحديث هنا عن اتهامات وجهتها السلطات الألمانية لكريستينا بلوك، وريثة سلسلة المطاعم الشهيرة "بلوك هاوس" ولشريك حياتها غيرهارد ديلنغ الذي يعد من أبرز وجوه القناة التلفزيونية الألمانية الأولى "إيه آر دي" (ARD)، بتوكيل مخبرين سابقين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "الموساد" بتنفيذ عملية اختطاف الطفلين من بيت والدهما وزوج كريستينا بلوك السابق في الدانمارك ونقلهما إلى أمهما (كريستينا بلوك) في هامبورغ بشمال ألمانيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)