f 𝕏 W
"ألا تقولين الله أكبر الآن؟"..  شهادات قاصرين تثير أسئلة عن عنف الشرطة الفرنسية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ألا تقولين الله أكبر الآن؟".. شهادات قاصرين تثير أسئلة عن عنف الشرطة الفرنسية

تكشف شهادات قاصرين ومحاميهم في فرنسا عن اتهامات بعنف جسدي وإهانات عنصرية وظروف احتجاز مهينة للمحتجزين، مما يثير تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع القاصرين الموقوفين على هامش حراك تلاميذ الثانويات الفرنسية.

تثير شهادات مراهقين ومحاميهم في فرنسا تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع القاصرين الموقوفين على هامش التحركات الاحتجاجية الطلابية، بعدما تحدثت روايات نقلتها صحيفة ميديا بارت ومجلة لونوفيل أوبس الفرنسيتان عن عنف جسدي وإهانات عنصرية وممارسات مهينة خلال التوقيف والاحتجاز.

وبينما وثّقت بعض الشهادات إصابات جسدية وأُرفقت إحداها بمحاضر طبية، تحدث محامون عن ظروف احتجاز وصفوها بالصادمة، وعن صعوبات واجهوها في متابعة موكليهم.

وتبرز في هذا السياق شهادة فتاة تبلغ 14 عاما، قالت إنها سمعت شرطيا يطرح عليها سؤالا استنكاريا: "ألا تقولين الله أكبر الآن؟"، بعد تعرضها، وفق روايتها، للعنف أثناء توقيفها قرب مدرستها في منطقة تولوز.

وتأتي هذه الشهادة ضمن سلسلة روايات عن توقيف طلاب خلال احتجاجات امتدت إلى مدارس عدة، في وقت أظهرت فيه الأرقام الرسمية التي أوردتها الصحيفتان حجم حملة التوقيفات التي طالت القاصرين.

ففي تقرير نشرته ميديا بارت في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، روت الصحفيتان ماري توركان ولورا فويكج أن الفتاة، التي أُشير إليها باسم مستعار هو "ليلى"، أوقفت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول أمام ثانوية قرب تولوز، بينما كان طلاب يتجمعون أمام المؤسسة التعليمية التي أُغلقت مداخلها في إطار التحركات الاحتجاجية.

وبحسب رواية الفتاة وشهادات عائلتها، لم تكن تحمل سوى هاتفها، عندما اقترب منها أحد عناصر الشرطة وأمسكها من ملابسها بعنف، قبل أن يتم جرها إلى الطريق، وتُظهر مقاطع مصورة نشرتها ميديا بارت جانبا من عملية توقيفها، فيما يُسمع أحد العناصر يصرخ في وجهها بعبارات نابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)