f 𝕏 W
موسم الزيتون في الضفة.. اعتداءات متصاعدة تستهدف المزارعين والأرض والمحاصيل

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون في الضفة.. اعتداءات متصاعدة تستهدف المزارعين والأرض والمحاصيل

تتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على قاطفي الزيتون والمزارعين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع موسم القطاف، في هجمات تتنوع بين الاعتداء الجسدي وإطلاق النار واستخدام قنابل الغاز، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل، وحرق الأشجار واقتلاعها، وسط قيود تعرقل جني المحصول وتهدد مصادر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

تتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على قاطفي الزيتون والمزارعين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع موسم القطاف، في هجمات تتنوع بين الاعتداء الجسدي وإطلاق النار واستخدام قنابل الغاز، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل، وحرق الأشجار واقتلاعها، وسط قيود تعرقل جني المحصول وتهدد مصادر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

ولا تقتصر تداعيات الاعتداءات على خسارة المحاصيل الحالية، بل تمتد لتدمير الأشجار المثمرة وتعطيل استثمار الأراضي الزراعية، بما يفاقم الخسائر الاقتصادية للمزارعين ويهدد مصدر دخلهم لسنوات.

اعتداءات متواصلة في القرى والبلدات

وشهدت الأيام الأولى من تشرين الأول/أكتوبر الجاري سلسلة اعتداءات في قرى وبلدات عدة بمحافظات الضفة الغربية، استهدفت مزارعين أثناء قطف الزيتون، وأراضي زراعية وأشجارًا ومركبات وممتلكات فلسطينية.

ففي الأول من تشرين الأول/أكتوبر، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطف الزيتون في سهل بلدة أودلا جنوب نابلس، ومنعوهم من مواصلة عملهم. كما شهدت بلدتا بيتا وأوصرين جنوب نابلس اعتداءات على قاطفي الزيتون، تخللها إطلاق قنابل الغاز باتجاه المواطنين والصحفيين، وتحطيم مركبة فلسطينية في أوصرين.

كما امتدت الاعتداءات إلى مناطق أخرى، بينها عبوين شمال رام الله واللبن الشرقية جنوب نابلس، حيث هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، فيما تعرضت مركبات وممتلكات فلسطينية للاعتداء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)