من قلب حقول العنب في مدينة الخليل، نجحت سيدات فلسطينيات في حماية الموروث الثقافي من الاندثار، وتحويل هذا المنتج إلى رافعة اقتصادية للنساء في مدينة دورا، عبر مشروع ريادي لتمكين المرأة.
وتجتهد العاملات في جمعية دورا التعاونية للتصنيع الزراعي بتحويل الفائض من العنب إلى مصدر دخل، صانعاتٍ من الدبس والملبن والمفتول قصة صمود اقتصادي واجتماعي.
وقالت رئيسة الجمعية هدى شديد إن شجرة العنب تمثل رمزاً مهمًّا للمواطن، ومن خلال هذا العمل نحن نحمي الأرض ونحافظ عليها عامرة، كما نشجع المزارع والمصنّع على حد سواء.
وتابعت في حديثها لـ "وكالة سند للأنباء": "كما تعلمون، تشتهر مدينة الخليل بزراعة العنب، ونحن الآن في موسمه. لذلك، نحن نستغل الكميات الزائدة عن حاجة المواطنين، فنقوم بطهيها وتخزينها للمواسم الأخرى".
وأضافت شديد: "ننتج حوالي سبعة أصناف من العنب؛ أولها الدبس، والذي يمد الجسم بالحديد. كما ننتج العنبية، والملبن، والشدّة، والخل، بالإضافة إلى ورق العنب".
وبينت أنهن تطورن كثيراً في آليات التصنيع، باعتماد آلات حديثة لعصر العنب وطهيه. ومواكبة معايير السلامة العامة، والجودة، والتطوير المستمر، دون الاستغناء عن أصل المنتج".
التعليقات (0)