f 𝕏 W
ترمب وإسرائيل يهاجمان منح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي: 'فقدت مصداقيتها'

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب وإسرائيل يهاجمان منح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي: 'فقدت مصداقيتها'

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن غضبه الشديد إزاء قرار اللجنة النرويجية بمنح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الحقوقية نافي بيلاي. ووصف ترمب القرار بأنه 'مخزٍ ومحرج'، معتبراً أن الجائزة فقدت مصداقيتها التاريخية بشكل نهائي بسبب ما وصفه بالانحياز الأيديولوجي.

وخلال تجمع جماهيري في مدينة سيراكيوز، أكد ترمب أنه كان الأحق بنيل الجائزة بصفته رئيساً للولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه لم يسمع بالفائزة من قبل. واعتبر أن استبعاده يمثل وصمة عار لا تُمحى على النرويج والمسؤولين عن اتخاذ هذا القرار الذي وصفه بالمتطرف.

من جانبها، شنت الحكومة الإسرائيلية هجوماً لاذعاً على بيلاي، حيث اعتبرت وزارة الخارجية أن منحها الجائزة يضفي شرعية دولية على ما أسمته 'الكراهية والتحيز المناهض لإسرائيل'. وذهبت الخارجية الإسرائيلية إلى أبعد من ذلك بوصف الجائزة بأنها مكافأة لأكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين.

وفي السياق ذاته، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القاضية الجنوب أفريقية، واصفاً إياها بالمتعصبة التي تسعى لشيطنة اليهود. وتأتي هذه الهجمات على خلفية ترؤس بيلاي للجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

في المقابل، حظي تكريم بيلاي بترحيب دولي واسع، حيث أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشجاعتها ونزاهتها. ووصف غوتيريش الفائزة بأنها صوت مستقل وثابت في خدمة العدالة الدولية والدفاع عن سيادة القانون في أصعب القضايا المعاصرة.

كما اعتبر رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا أن الجائزة تمثل تكريماً مستحقاً لالتزام بيلاي الطويل بالعدالة وحقوق الإنسان. وأكد أن مسيرتها المهنية تعكس شجاعة استثنائية في مواجهة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي حول العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)