f 𝕏 W
لا مفر منه.. آن للتحالف أن يجتاز هذا الاختبار أمام الحوثيين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا مفر منه.. آن للتحالف أن يجتاز هذا الاختبار أمام الحوثيين؟

يوضح الكاتب أن "تحالف مكة" عقد اجتماعا طارئا في الرياض إثر هجمات الحوثيين وعيّن أول أمين عام له، مبرزا أن التحالف يرى ردعهم عسكريا بدعم حكومة اليمن لاستعادة صنعاء تمهيدا للتفاوض، متجنبا التدخل البري.

المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الباكستانية.

عقد اجتماع طارئ للجنة الإستراتيجية والسياسية والدفاعية التابعة لـ "تحالف مكة للدفاع " (MAD) في الرياض في 5 أكتوبر/تشرين 2026، وقد جاء هذا الاجتماع الطارئ نتيجة الهجمات المستمرة التي تشنها حركة "أنصار الله " (الحوثيون) على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك هجماتها على البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية المدنية، وكذلك على السفن المارة عبر مضيق باب المندب.

ويعد هذا التطور نذير شؤم للغاية، وله تداعيات بعيدة المدى لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل تمتد لتشمل العالم بأسره. ومن ثم، كان من الضروري الانتقال على وجه السرعة من الإطار النظري إلى التنفيذ العملي لآلية التحالف.

وحتى في مرحلته التكوينية، لم يكن من الممكن السماح بأن ينظر إلى التحالف على أنه عديم الفاعلية ويقتصر على الإدلاء بتصريحات رنانة.

وبناء على ذلك، عينت اللجنة، في أول قرار إداري لها، اللواء نعمان محمود (متقاعد) من باكستان أمينا عاما أول للتحالف لمدة ثلاث سنوات.

لا يملك التحالف رفاهية الانتظار، فالحوثيون يشكلون تهديدا كبيرا، ولا يمكن للتحالف أن يتحمل أن ينظر إليه على أنه يسوّف أو يماطل. ولذلك، فمن المنطقي تماما مواجهة الحوثيين من خلال تعزيز قوة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمتمركزة في عدن

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)