f 𝕏 W
تشي جيفارا: المرآة التي لا تنكسر..

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشي جيفارا: المرآة التي لا تنكسر..

أمد/ (عندما تصبح الكرامة سكينا في خاصرة الإستعمار )

"الثوار لا يبحثون عن الموت،لكنهم لا يخافون منه.." (تشي جيفارا)

لم يكن تشي جيفارا يخطب في قاعة الأمم المتحدة ذلك اليوم البارد من ديسمبر 1964،بل كان يشق جسد المنظومة الاستعمارية القديمة بسكين حادة اسمها الكرامة.

وقف هناك،بمعطفه العسكري البسيط،ولهجة الثائر الذي لم يتعلم سياسة الدهاليز،ليقول للعالم ما لم يجرؤ أحد على قوله بصوت بشري: إن الحرية ليست هبة تُمنح،بل جثة تُدفن ثم تُبعث.!

لكن ما الذي يجعل كلمات "الحرية أو الموت" أكثر من مجرد شعار؟!

إنها تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن جسده قد يصبح سجنا إذا لم يتحول إلى قنبلة. جيفارا،ذلك الطبيب الذي ترك المشرط ليحمل البندقية،لم يكن يحلم بسلطة فوق الأرض،بل كان يحلم بأرض لا تحتاج إلى سادة.خطابه هناك لم يكن موجة عابرة في بحر دبلوماسي راكد،بل كان زلزالا تحت كراسي من يتاجرون بمقادير الشعوب باسم "المصالح المشتركة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)