أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن فوز الحقوقية والقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز القانون الدولي، ولا سيما في الأراضي الفلسطينية، يمثّل خطوة مهمة في مسار العدالة الدولية، وإقرارًا دوليًا جديدًا بالجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إن بيلاي أسهمت في الدفاع عن مناضلين من المؤتمر الوطني الأفريقي في مواجهة نظام الفصل العنصري، كما تولّت رئاسة المحكمة الجنائية الدولية لرواندا.
وأضافت أن النتائج التي توصّلت إليها لجنة التحقيق الدولية المستقلة، التي ترأستها بيلاي، بشأن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، وما خلص إليه تقريرها الصادر في أيلول/سبتمبر 2025 من ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، تؤكد فداحة ما تعرّض له الشعب الفلسطيني، وتستدعي تحركًا دوليًا جادًا لترجمة الحقائق الموثقة إلى إجراءات قانونية ومحاسبة فعلية للمسؤولين عنها.
وطالبت حماس المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك لملاحقة مجرمي الحرب ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، بما يوقف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)