f 𝕏 W
الطلاق والمقامرة والوكلاء.. 7 قصص صادمة لإفلاس نجوم كرة القدم

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطلاق والمقامرة والوكلاء.. 7 قصص صادمة لإفلاس نجوم كرة القدم

جمعوا الملايين، عاشوا حياة البذخ، واعتقد كثيرون أن مستقبلهم أصبح مؤمَّنا إلى الأبد. لكن بعض نجوم كرة القدم اكتشفوا بعد سنوات أن الثروة التي صنعتها الشهرة يمكن أن تتبخر أسرع مما جاءت.

كشف البرازيلي روبرتو كارلوس، أسطورة ريال مدريد ومنتخب البرازيل قبل أيام، أنه خسر 99% من ثروته التي جمعها خلال مسيرته الكروية، بعدما تورط في مشكلات مع وكلاء أعماله ونزاعات عائلية كادت تترك حساباته المصرفية خاوية.

وتعيد اعترافاته فتح ملف الثروات التي تتبخر بعد اعتزال النجوم، من ريسه الذي انتهى به الأمر إلى الإفلاس بسبب ديون واستثمارات مرتبطة بإدارة أمواله، إلى جون بارنز الذي أثقلته الضرائب وديون شركته بأكثر من مليوني دولار.

وبين الاستثمارات الفاشلة، والضرائب، وسوء الإدارة، وثقة اللاعبين في وكلاء ومقربين، يكشف التقرير التالي الوجه الآخر للثروة في كرة القدم، كيف يمكن لملايين جمعت خلال سنوات أن تختفي في غضون سنوات قليلة، ولماذا يعجز بعض أعظم نجوم الملاعب عن حماية أموالهم خارجها؟

أُعلن إفلاس أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب أيرلندا الشمالية جورج بست عام 1983، بعدما بلغت ديونه نحو 179 ألف دولار، واعترف أمام محكمة الإفلاس في لندن بأن السيارات الفارهة والكحول والمقامرة كانت وراء انهيار وضعه المالي.

وكشف بست أنه كان يتقاضى حتى 750 دولارا أسبوعيا خلال مسيرته بين عامي 1963 و1974، إضافة إلى مكاسب إعلانية وصلت إلى 100 ألف دولار سنويا بين عامي 1969 و1972، ثم حصل في الولايات المتحدة على نحو 1,240 دولارا أسبوعيا بموجب عقد بدأ عام 1976.

وقال صراحة إن إدمانه الكحول، الذي استمر 12 عاما، كان في صميم مشكلاته المالية، فيما ذهبت أموال أخرى إلى السيارات والإنفاق والمقامرة والضرائب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)