متابعة قدس الإخبارية: تتصاعد في الآونة الأخيرة وتيرة الإجراءات الإسرائيلية في محافظة بيت لحم، وسط تحركات ميدانية تستهدف تغيير معالم الأرض وفرض وقائع جديدة على حساب الوجود الفلسطيني.
وفي هذا السياق، شهدت بلدة بتير غرب بيت لحم أعمال تجريف نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال في منطقتي "القصير" و"طف عبد الله"، تمهيدًا لشق طريق استعماري بطول كيلومتر واحد، إلى جانب إنشاء بنية تحتية تشمل مد شبكة كهرباء لصالح بؤرة استيطانية أُقيمت في الموقع قبل نحو عامين.
وتبلغ مساحة أراضي هاتين المنطقتين أكثر من 100 دونم، تم الاستيلاء عليها من أجل توسيع البؤرة الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنة "حيلتس"، علما أن أصحاب الأراضي يُمنعون منذ عامين من الوصول إليها.
بالتزامن مع ذلك، نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال برجا للاتصالات، فوق أراضي المواطنين في منطقة "المطينة" شرق قرية كيسان شرق بيت لحم.
وحذر أهالي القرية من أن برج الاتصالات يشكل خطورة على حياتهم، ويمهد لسلب المزيد من الأراضي، ومنع أصحابها من الوصول اليها.
يذكر أن المستوطنين نصبوا الأسبوع الماضي خيمة في منطقة "ظهر المزراب" جنوب القرية، وقريبة من منازل المواطنين، ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي عليها.
💬 التعليقات (0)