f 𝕏 W
من مطار الأمل إلى الحصار الشامل.. كيف تحولت غزة إلى ساحة حرب لا تتوقف؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مطار الأمل إلى الحصار الشامل.. كيف تحولت غزة إلى ساحة حرب لا تتوقف؟

كشف الجزء الثاني من فيلم "غزة حكاية لم ترو" التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عاشها قطاع غزة منذ توقيع اتفاق أوسلو، مرورا بتصاعد القيود الإسرائيلية والانتفاضتين وصولا إلى حرب الإبادة.

واستعاد الفيلم -الذي بثته منصة "الجزيرة 360" ويمكن مشاهدته عبر هذا الرابط– ذكرى افتتاح مطار غزة الدولي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1998، الذي سمي لاحقا مطار ياسر عرفات الدولي، بوصفه أول مطار فلسطيني ورمزا للأمل في بناء مؤسسات وطنية مستقلة. لكن هذا الأمل لم يدم طويلا، إذ تعرض محيط المطار للقصف الإسرائيلي، وأصبح لاحقا خارج الخدمة.

وتناول الفيلم تداعيات اتفاق أوسلو الموقع عام 1993، وما ترتب عليه من ترتيبات إدارية وأمنية قسمت الأراضي الفلسطينية إلى مناطق تخضع لدرجات مختلفة من السيطرة الفلسطينية والإسرائيلية.

ولم يقتصر أثر هذه الترتيبات على تقسيم الأرض، بل امتد إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتقييد حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر والقيود الإسرائيلية.

ورأى متحدثون في الفيلم أن الاتفاق أسهم في إضعاف التواصل الجغرافي والاقتصادي بين غزة والضفة الغربية، وجعل التنقل بينهما خاضعا للقرارات الإسرائيلية.

كما تحدثوا عن تشديد إجراءات الإغلاق بعد أوسلو، واتساعها لتشمل حركة التجارة والعمال والبضائع، الأمر الذي ألحق خسائر بالتجار والمنتجين الفلسطينيين.

واستعاد أحد التجار خسارته 40 ألف شيكل (13 ألف دولار) في شحنة خضروات واحدة، بعدما خضعت البضائع للتفتيش عند المعبر، ثم أُبلغ بإخراجها من دون السماح بمرورها، حيث عكست هذه الشهادة أثر القيود على مصادر الرزق، في ظل تغير شدة الإغلاق من فترة إلى أخرى من دون إنهاء النظام الذي قيد الحركة الاقتصادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)