شهدت رحلة جوية كان على متنها نحو 100 راكب لحظات من الرعب والإثارة رواها ركاب عبر حساباتهم على منصات التواصل، فيما تجاهلتها الرواية الرسمية لشركة الطيران صاحبة الرحلة.
البداية كانت بيانا من شركة الخطوط الجوية الكينية، التي تتبعها الرحلة من نيروبي إلى لاغوس، تعلن فيه وفاة أحد الركاب، موضحة أن الرحلة شهدت حالة طوارئ طبية قبل 20 دقيقة من هبوط الطائرة في مطار "مرتضى محمد الدولي" في لاغوس، بعد أن فقد أحد الركاب الوعي ولم يستجب للإسعافات الأولية التي قدمها طاقم الطائرة، مؤكدة أن أفراده قاموا بكل إجراءات حالات الطوارئ الطبية التي تم تدريبهم عليها.
وذكرت الشركة أن فريقا طبيا كان ينتظر الطائرة فور هبوطها في لاغوس وأكد وفاة الراكب، معربة عن تعازيها لأسرة الراحل وأصدقائه.
وأضاف البيان: "نعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه هذا الحادث. نحن نحافظ ونحترم خصوصية وكرامة كل من له علاقة بالأمر "، مؤكدا أن الشركة تقدم الدعم اللازم بتنسيق وثيق مع عائلة المتوفى والسلطات المحلية والجهات المنظمة للطيران.
في المقابل، تداول ركاب كانوا على متن الرحلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل مثيرة سبقت الوفاة. وقالت إحدى الراكبات إنها ظنت في البداية أن هناك شجارا، إذ كان الرجل يمشي في الطائرة بينما يطلب منه ركاب آخرون الهدوء.
وذكرت أن الرجل قال إنه يريد رؤية قائد الطائرة، مهددا بأنه سيفتح باب الطائرة إن لم ير الطيار، مضيفة أنه في تلك اللحظة اندفع "الجميع" نحو الرجل.
التعليقات (0)