أعلن النائب العام الإماراتي، حمد سيف الشامسي، عن تفاصيل صادمة تتعلق بمخطط إرهابي استهدف رحلة تابعة لشركة 'فلاي دبي'. وأوضح الشامسي أن مساعد طيار من الجنسية العُمانية وُجهت إليه اتهامات رسمية بمحاولة خطف طائرة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك بهدف تنفيذ عملية انتحارية تحاكي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة في الولايات المتحدة.
وبحسب التحقيقات الرسمية التي بدأت مطلع أكتوبر الجاري، فإن المتهم كان يخطط للاصطدام بمبنى المسافرين في مطار بن غوريون في الثلاثين من سبتمبر الماضي. وذكرت مصادر مطلعة أن الهدف الأساسي من هذه العملية كان إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا البشرية، إلا أن يقظة قائد الطائرة وتدخله السريع حالا دون وقوع الكارثة في اللحظات الأخيرة.
وكشفت النيابة العامة أن مساعد الطيار قام برحلات استطلاعية سابقة إلى تل أبيب لدارسة مسار الرحلة وتفاصيل المطار المستهدف بدقة. وقد شهدت الرحلة المعنية اضطراباً خطيراً أدى إلى هبوط الطائرة بشكل مفاجئ بنحو 16 ألف قدم خلال 30 ثانية فقط، مما أثار حالة من الذعر الشديد قبل السيطرة على الموقف وإحباط الهجوم.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن المتهم انضم إلى طاقم 'فلاي دبي' في يناير من عام 2026، بعد أن عمل سابقاً في شركات طيران إقليمية ودولية. وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تشير إلى تورط الشركة ككيان في أي مخالفات قانونية، بل تتركز التهم على السلوك الفردي لمساعد الطيار الذي استغل موقعه المهني لتنفيذ المخطط.
من جانبها، سارعت الخطوط الملكية المغربية إلى إصدار بيان تنفي فيه بشكل قاطع أن يكون المتهم قد عمل ضمن طواقمها في أي وقت مضى. وأوضحت الشركة أن الشخص المعني تقدم بطلب توظيف خلال عام 2025، إلا أن طلبه قوبل بالرفض بعد فشله في اجتياز إجراءات التقييم والانتقاء الصارمة التي تتبعها المؤسسة.
وعلى صعيد التحقيقات الإقليمية، أفادت مصادر بأن السلطات السعودية فتحت تحقيقاً مستقلاً يتعلق بسلامة الطيران حول الواقعة التي تعرضت لها الرحلة رقم 1073. ويأتي هذا التحرك نظراً لأن الطائرة كانت تمر عبر المجال الجوي السعودي لحظة وقوع الاعتداء داخل قمرة القيادة، مما يستدعي مراجعة الإجراءات الأمنية المتبعة.
التعليقات (0)