وتمثل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا حلقة جديدة من التعبير عن الغضب الاجتماعي، يرى مراقبون أنها تعيد إلى الذاكرة مشاهد احتجاجات مايو/أيار 1968، إذ خرج طلاب الثانويات من الفصول إلى الشوارع للمطالبة بتحسين ظروف التعليم.
واستعرضت حلقة (2026/10/9) من برنامج "فوق السلطة" أبعاد هذه الاحتجاجات التي تجاوزت مطالبها الأكاديمية لتتحول إلى مواجهات دامية مع الشرطة.
ويرى مراقبون أن الاحتجاجات انطلقت من منطقة باريس قبل أن تنتشر في أنحاء فرنسا، حيث أغلقت نحو 400 مدرسة وشهدت ألف مدرسة أخرى تحركات احتجاجية، وتشير تقارير إلى أن المطالب تركزت على أقسام أقل اكتظاظا ومزيد من الموارد وتحسين ظروف التعليم، غير أن المشهد انزلق إلى أعمال شغب ومواجهات مع قوات الأمن.
ودخل اليمين المتطرف على خط الأزمة الطلابية، معتبرا الاعتصامات فرصة لتسوية حسابات سياسية، في حين حملت الحكومة الفرنسية أهالي الطلاب المسؤولية المدنية عن الأضرار، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول حدود المسؤولية الجماعية.
وفي سياق آخر، تحول المشهد الأمريكي إلى ما يشبه المسرحية، إذ أنهى الرئيس دونالد ترمب خطابه في ولاية أوكلاهوما بالرقص على أنغام الموسيقى، بينما تولى نائبه جيه دي فانس مهمة الدفاع عنه.
وحسب الحلقة، فإن المنتقدين أشاروا إلى أن دي فانس استخدم قضايا مثيرة للجدل للدفاع عن ترمب، مما أثار تساؤلات حول مستوى الخطاب السياسي في واشنطن.
التعليقات (0)