أكدت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ماجدة المصري، تمسك الجبهة بضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها المحدد، محذرة من أن تأجيل الاستحقاق الانتخابي لفترة طويلة يعني عمليًا إلغاء الانتخابات مرة أخرى، وتعطيل حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه بصورة ديمقراطية.
وقالت المصري لـ"الرسالة نت"؛ إن الحوار الوطني الفلسطيني ضرورة ملحة لمعالجة القضايا الوطنية العالقة وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى والفصائل، لكنه لا يمكن أن يكون بديلًا عن الانتخابات أو مبررًا لتأجيلها وتعطيل الاستحقاق الديمقراطي.
وشددت على ضرورة الفصل بين الدعوة إلى الحوار الوطني وبين إجراء الانتخابات، مؤكدة أن المسارين يجب أن يتكاملا، بما يضمن التوافق على القضايا الوطنية دون المساس بحق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم وتجديد مؤسساتهم الوطنية.
وأوضحت أن الجبهة الديمقراطية تتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها، وترفض تحويل الحوار الوطني إلى مدخل لتأجيلها لفترات طويلة، لما يحمله ذلك من مخاطر على العملية الديمقراطية وإمكانية إلغائها مجددًا.
وأكدت المصري أن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يبقى قائمًا، وأن أي حوار وطني ينبغي أن يسهم في تهيئة الظروف لإنجازه، وليس استبداله بتفاهمات تؤدي إلى تعطيله.
وحذرت من أن إرجاء الانتخابات لفترة طويلة سيعني عمليًا العودة إلى مربع الإلغاء، مشددة على ضرورة الحفاظ على المسار الديمقراطي وضمان حق الشعب الفلسطيني في المشاركة السياسية واختيار ممثليه.
التعليقات (0)