حذر الخبير العسكري والاستراتيجي العميد إلياس حنا من أن إقدام إيران على شن ضربة استباقية ضد القوات الأمريكية أو إسرائيل قد يجر عليها تداعيات عسكرية خطيرة، في وقت تعزز فيه واشنطن قواتها في المنطقة وتدرس خيارات لشن هجمات قد تستهدف القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة وقيادات في الحرس الثوري الإيراني.
وقال حنا، في تحليل عسكري على شاشة الجزيرة، إن إيران اكتسبت خبرة في التعامل مع خصومها بعد أشهر من المواجهة، وأصبحت أكثر استعدادا للرد على أي هجوم أمريكي جديد، لكنه أشار إلى أن اشتداد الحصار البحري والعقوبات، إذا انعكست آثارهما على الوضع الداخلي الإيراني، قد يدفع طهران إلى تبني نهج تصعيدي واسع.
وأضاف أن إيران قد تلجأ، في حال شعورها بتزايد الضغوط، إلى توسيع نطاق المواجهة بما يتجاوز ساحات الاشتباك المباشرة، مشيرا إلى أن هذا التصعيد قد يمتد إلى إسرائيل والأردن، فضلا عن تداعياته المحتملة على الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح أن الضربة الاستباقية المحتملة ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل تنطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة إلى طهران، لأنها قد تفتح الباب أمام رد عسكري واسع يصعب احتواء تداعياته.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بينما تحدث تقارير عن استعدادات لهجوم قد تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك على إيران.
وقبل أسبوع، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه في حال استشعرت بلاده هجوما وشيكا فقد تنفذ ضربة استباقية.
التعليقات (0)