أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من وزارة الدفاع إعداد خطط لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل استهداف ترسانتها من الطائرات المسيّرة والصواريخ ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى، رغم إشارته إلى أن الضربات لن تُستأنف قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وبحسب الصحيفة، عاد ترامب إلى بحث خيارات هجومية جديدة، رغم رفضه خلال الأشهر الماضية مقترحات أمنية أمريكية لتنفيذ عمليات واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثيين في اليمن، الحليفة لطهران.
وذكر التقرير أن مسؤولين أمنيين عرضوا هذه المقترحات في خمس مناسبات، رفضها ترامب جميعها، قبل أن يعيد بحث خطة عسكرية جديدة خلال اجتماع عُقد يوم الجمعة الماضي في كامب ديفيد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، وتستهدف مواقع إيرانية، ضمن الاستعداد لاحتمال استئناف القتال.
وفي سياق متصل، حاول ترامب توضيح تصريحاته بشأن احتمال تدمير مدن أمريكية، بعدما أثارت كلماته عن لوس أنجلوس وسان دييغو انتقادات من مسؤولين ديمقراطيين في ولاية كاليفورنيا وبعض الجمهوريين.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا يوم الاثنين، في معرض حديثه عن الأعباء الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الوقود، قائلاً إن تدمير مدن أمريكية قد يكون ثمناً زهيداً مقابل الحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم.
التعليقات (0)